ماجد الزهراني

( ولكن جعلناه نورا) (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) إذا لم تستنر بالقرآن فأنت أعمى ! سل الله البصيرة لترى النور فالقرآن نور وضياء

سعود بن إبراهيم الشريم

إن كل قوة يستعملها أعداؤنا لإطفاء دين الله ما هي إلا كمن يطفئ النور بفيه!!،فأبشروا بإتمامه (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره)."

فوائد القرآن

"كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور" النور أجل نعم الله في الوجود ، والإيمان بالله نور تشرق به النفس فترى الطريق إلى الله

محمد فاضل صالح السامرائي

(يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) هذا تهكم بهم فمثل تكذيبهم وإخفاءهم صفة محمد (صلى الله عليه وسلم) وإنكارهم الحق الذي جاء به وقولهم إنه سحر مبين بمن ينفخ نور الشمس بفمه ليطفئها. وقال (نُورَ اللَّهِ) ليدل على أن ما جاء به م...

ابن تيمية

في سورة النور (ليس على الأعمى حرج... ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم) لم يذكر بيوت الأولاد؛ لأن بيت ولدك بيتك، وهذا الحكم مختصٌ بالأب.

* الفرق بين الآية وآية سورة الصف: في الصف: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (٨)) - السياق في تكذيب النصارى للبشارات المذكورة عندهم في الإنجيل (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ...

آية (٤٦) : (وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) * قال سبحانه وتعالى (هُدًى وَنُورٌ) بداية ثم قا...

صالح التركي

( يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ) التوبة ، ( يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ) الصف : - الفرق : أن آية التوبة في الكفار و آية الصف في المنافقين - فالكفار يحاربون الإسلام صراحة ( أن يطفؤوا ) وأما المنافقون فحربهم غير مباشر ( ليطفؤوا ) .

عبد الله الفوزان

(وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور: ٤٠) واللهِ؛ إنها الغاية في السفه، وقلَّة الدين أن نقرأ هذه الآية، ونتعلَّمها، ثم نتلمَّس النور من غير ربنا!

سعود بن إبراهيم الشريم

لما للعرض من خطورة ، و أهمية حفظ ذرائعه ، فقد خصه الله بسورة النور مفتتحة بلفظ الفرض (سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون).