الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن عباس في قوله { الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور } قال : هم قوم كانوا كفروا بعيسى فآمنوا بمحمد A { والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { يخرجهم من الظلمات إلى النور } يقول : من الضلالة إلى الهدى وفي قوله { يخرجونهم من النور إلى الظلمات } يقول : من الهدى إلى الضلالة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأهل النار النار هبط إلى مرج من الجنة أفيح فمد بينه وبين خلقه حجبا من لؤلؤ وحجبا من نور ثم وضعت منابر النور وسرر النور وكراسي النور # ثم أذن لرجل على الله بين يديه أمثال الجبال من النور فيسمع دوي تسبيح الملائكة
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
مَعْرُوفٍ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، فِي قَوْلِهِ: {§وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا} [النور هِلَالٌ مِنَ الصَّادِقِينَ، فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} [النور
تفسير الجلالين
257 - { الله ولي } ناصر { الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات } الكفر { إلى النور } الإيمان { والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات } ذكر الإخراج إما في مقابلة قوله : يخرجهم من الظلمات
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور : 3] قَالَ: " نَسَخَتْهَا الَّتِي بَعْدَهَا: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى} [النور: 32] مِنْكُمْ , وَقَالَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ} [النور: 11] يَقُولُ: لِكُلِّ امْرِئٍ وَقَوْلُهُ: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ} [النور: 11] يَقُولُ: وَالَّذِي تَحَمَّلَ مُعْظَمَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ، يَقُولُ، فِي قَوْلِهِ: {§أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور {فِيهَا مَتَاعٌ} [النور: 29] مَنْفَعَةٌ لِلْمُسَافِرِ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، يَأْوِي إِلَيْهَا "
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يقوم سائر الناس فيحاسبون وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقى في الشعب عن عقبة بن عامر مرفوعا نحوه سورة النور 39 46 ) النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحَسَنُ، قَالَ: ثنا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {§نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور: 35] هَذَا الْقُرْآنُ نُورٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، أَنْزَلَهُ {عَلَى نُورٍ} [النور: 35] عَلَى الْحُجَجِ وَالْبَيَانِ الَّذِي قَدْ نَصَبَهُ لَهُمْ قَبْلَ مَجِيءِ الْقُرْآنِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} [النور : 37] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {يُسَبِّحُ لَهُ} [النور: 36] فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ: {يُسَبِّحُ لَهُ} [النور: 36] بِضَمِّ الْيَاءِ , وَكَسْرِ الْبَاءِ، بِمَعْنَى