الكشف والبيان عن تفسير القرآن
)، أخبرنا أبو إسحاق (¬5)، عن صالح بن محمَّد (¬6) قال: غزونا مع الوليد بن هشام (¬7)، ومعنا سالم بن عبد الله بن عمر (¬8) وعمر بن عبد العزيز (¬9)، فغل رجل متاعًا، فأمر الوليد بمتاعه ¬__________ (¬1) [621] فيه الوليد بن مسلم كثير التدليس والتسويه، وزهير بن محمَّد رواية أهل الشَّام عنه غير مستقيمة. محمَّد الفزاري: إمام ثِقَة، حافظ. (¬6) ابن زائدة ضعيف. (¬7) الوليد بن هشام بن معاوية القُرشيّ، ثِقَة انظر: "تهذيب الكمال" للمزي 19/ 466 "المنتظم" لابن الجوزي 7/ 27. (¬8) ثبت عابد فاضل. (¬9) عمر بن عبد العزيز
تفسير القرآن - عبد الرزاق
2383 - قال معمر : وكتب عمر بن عبد العزيز : لو كان الله تاركا لابن آدم شيئا لترك له ما عفت عليه الرياح
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
2383 - قال معمر : وكتب عمر بن عبد العزيز : لو كان الله تاركا لابن آدم شيئا لترك له ما عفت عليه الرياح
جامع البيان في القراءات السبع
على أبي حفص عمر بن محمد الحضرمي المقرئ، وقال: قرأت على أبي الفضل عبد المجيد بن مسكين، وقال: قرأت على أبي عبد الله محمد بن سعيد الأنماطي، وقال: قرأت على أبي الأزهر عبد الصمد بن عبد الرحمن، وقال: قرأت على إبراهيم المقرئ، قال حدّثنا عبد العزيز بن علي بن محمد بن إسحاق بن الفرج، قال حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمدان بن عبد الصمد، قال: حدّثنا إسماعيل بن عبد الله المعروف بالنحاس، قال حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن العزيز بن محمد بن إسحاق.
الجامع لأحكام القرآن
وروى سلمة بن الا كوع أنها كانت عام أو طاس. ومن رواية علي تحريمها يوم خيبر. ومن رواية الربيع بن سبرة إباحتها يوم الفتح. عن عبد الله بن محمد بن علي عن أبيه عن علي، ولم يتابع إسحاق بن راشد على هذه الرواية عن ابن شهاب، قاله أبو عمر رحمه الله. العزيز بن عمر بن عبد العزيز خاصة، وقد رواه إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز فذكر أن
الأساس في التفسير
وقال محمد بن إسحاق عن الحسن بن دينار وعمرو بن عبيد عن الحسن البصري أنه كان لا يشك في ذلك أن الذي أمر سفيان الأسلمي عن محمد بن كعب القرظي أنه حدثهم أنه ذكر ذلك لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه وهو خليفة بالشام كان يهوديا فأسلم وحسن إسلامه، وكان يرى أنه من علمائهم فسأله عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه عن ذلك قال محمد بن كعب وأنا عند عمر بن عبد العزيز فقال له عمر: أي ابني إبراهيم أمر بذبحه؟ فقال: إسماعيل وقال البغوي في تفسيره وإليه ذهب عبد الله ابن عمر وسعيد بن المسيب والسدي والحسن البصري ومجاهد والربيع
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
فما كان من عمر بن عبد العزيز- يرحمه الله- إلا أن كلف ابن شهاب الزهرى بجمع الحديث وتدوينه وكان هذا أول فانصاع ابن شهاب الزهرى لهذا الأمر مع تحرجه واعتذاره بقوله: «والله لولا أن عمر بن عبد العزيز أمرنا بالكتابة غير أن بداية «الإذن الرسمى» الذى أصدره عمر بن عبد العزيز كان فى بداية أواسط جيل التابعين حيث استمر الغالب
جامع البيان في القراءات السبع
إسرائيل، قال حدثنا الوليد بن مسلم، عن يحيى بن حارث، عن عبد الله بن عامر بالقراءة. قال حدثنا علي بن عبد العزيز، قال حدثنا القاسم بن سلام، قال حدثنا الكسائي عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم بالقراءة «2». 839/ 228 - وحدثنا عبد العزيز بن جعفر، قال: حدثنا عبد الواحد بن عمر، قال حدثنا أحمد بن فرح، قال حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الدوري، قال حدثنا الكسائي، قال حدثنا أبو بكر عن عاصم «3». 840/ 229 - وحدثنا الفارسي، قال حدثنا أبو طاهر، قال حدثنا محمد بن محمد ابن الوزير، قال حدثنا عبد الرزاق بن الحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثنا بشر بن موسى حدثني عمر بن عبد العزيز جليس كان لبشر بن حارث (ح) قال وأخبرنا أبو علي الروذباري ثنا أبو عمرو محمد بن عبد الواحد النحوي. ثنا عمر بن عبد العزيز شيخ له قال سمعت بشر بن الحرث يقول : حدثنا يحيى بن اليمان عن سفيان عن حبيب بن أبي عمرة قال إذا ختم الرجل القرآن قبل الملك بين عينيه قال بشر بن موسى قال لي عمر بن عبد العزيز فحدثت به أنا أحمد بن محمد بن خالد المطوعي.