التفسير المنير
كالشيخ الهرم والمريض مرضا مزمنا، والحامل والمرضع إن خافتا على أولادهما فقط، عليه عند الشافعي وأحمد القضاء فإن خافتا على أنفسهما ولو مع أولادهما، فعليهما القضاء فقط.
التفسير المنير
وقال أحمد: يستحب للولي أن يصوم عن الميت إذا مات بعد إمكان القضاء، لأنه أحوط لبراءة ذمة الميت، ويصوم عنه على أن الواجب على الشيخ الهرم الفدية ومثله المريض الذي لا يرجى برؤه، أما الحامل والمرضع، فعليهما القضاء
التفسير المنير
السعادة والهدوء والاستقرار وهناءة العيش، لكل من الزوجين، وهذا واجب ديانة على الزوج، ولا يلزمه في القضاء الواجب ديانة بما يذكر بمراقبة الله وخشيته والعرض عليه في الحساب أوقع في نفس المؤمن من حسبان حساب القضاء
التفسير المنير
فقه الحياة أو الأحكام: تضمنت الآيات أصول الحكم أو القضاء بين الناس على أساس من العدل، وأداء الشهادة بالحق أمرا صريحا قاطعا بشيئين: الأول- المبالغة في إقامة العدل والتعاون فيه دون تهيب ولا انحراف ولا تردد في القضاء
التفسير المنير
التحريف في الشهادة والميل إلى أحد الخصمين، وعدم قول الحق فيها، والإعراض عن أداء الحق فيها، والظلم في القضاء ولفظ الآية يعم القضاء والشهادة، وكل إنسان مأمور بأن يعدل. وفي الحديث: «ليّ الواجد
اللباب في علوم الكتاب
الثاني: أن كلمة «إذا» لا تدخل إلا على الاستقبال، فذلك القضاء لا بد وأن يكون محدثاً؛ لأنه دخل عليه حرف إذا وقوله: «كُنْ» مرتّب على القضاء ب «فاء» التعقيب؛ لأنه قال: {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
معترك الأقران في إعجاز القرآن
والقَدَر - بفتح الدال وإسكانها القضاء والمقدار. وبالفتح لا غير من القضاء.
تفسير مقاتل بن سليمان
أَفَلا يُبْصِرُونَ- 27- هذه الأعاجيب فيوحدون ربهم- عز وجل- وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ يعني القضاء بكائن» «2» فإن كان البعث حقا صدقنا يومئذ فأنزل الله- تبارك وتعالى- قُلْ يا محمد يَوْمَ الْفَتْحِ يعني القضاء
تفسير المراغي
كلها لك، ومرّ صاحب الغنم بسليمان فأخبره بالذي قضى به داود، فدخل سليمان على داود فقال يا نبى الله: إن القضاء الغنم ليقوم عليه حتى يعود كما كان، ثم يترادان فيأخذ صاحب الحرث حرثه وصاحب الغنم غنمه، فقال داود: القضاء
التفسير القرآني للقرآن
وفى هذا توكيد لهذا القضاء المبرم، المكتوب، وأنه لا مفرّ منه.. فهم- والحال كذلك- مدعوّون إلى الهدى، بهذا الكتاب الذي جاءهم به موسى، ثم هم- مع هذا- واقعون تحت هذا القضاء