تيسير الكريم الرحمن

وأن المحرم نوعان: إما محرم لذاته، وهو الخبيث الذي هو ضد الطيب، وإما محرم لما عرض له، وهو المحرم لتعلق حق الله، أو حق عباده به، وهو ضد الحلال.

تيسير الكريم الرحمن

تبين أن ما قالوه باطل، لا حظ له من الحجة، والذي حملهم على التكذيب بالقرآن المشتمل على الحق الذي لا حق فلو أحاطوا به علمًا وفهموه حق فهمه، لأذعنوا بالتصديق به، وكذلك إلى الآن لم يأتهم تأويله الذي وعدهم أن

تيسير الكريم الرحمن

قال: {فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ} عن ما دعوتكم إليه، فلا موجب لتوليكم، لأنه تبين أنكم لا تولون عن باطل إلى حق ، وإنما تولون عن حق قامت الأدلة على صحته، إلى باطل قامت الأدلة على فساده.

تيسير الكريم الرحمن

{وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ} أي: اليقين والصدق، فلذلك أمركم باتباعه، على قوله وشرعه، فقوله، حق، وشرعه حق، والأقوال والأفعال الباطلة، لا تنسب إليه بوجه من الوجوه، وليست من هدايته، لأنه لا يهدي إلا إلى السبيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وترهبوا فيها وهم الذين قال الله : { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق حميم فيهم ، ففعلوا ذلك فأنزل الله { ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

مَا نزل قطر إلا بميزان"، عَنْ مَعَاوِية رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أنه قَالَ:"ألستم تعلمون إِنَّ كتاب الله حق خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ " ، ألستم تؤمنون بهذا وتعلمون بهذا وتعلمون أنه حق

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

التقديرين فالجملة في محل نصب بالفعل الذى قبلها ثم ذكر سبحانه أن التفكر والتدبر في هذه الدلائل لا ينفع في حق

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

ونرى في الآيات الكريمة إرشادًا مهمًا ألا وهو: أن العبد وإن عرف أن القضاء والقدر حق، وأن وعد الله نافذ

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وهذا إرشاد قرآني لمن خاف التلف بالقتل بغير حق في موضع، فلا يلقي بيده إلى التهلكة ويستسلم للهلاك، بل يفرّ

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

بمعجزة أو لأنهم خلق آخر متميز، ولم يقيموا الصناعات أو يجوبوا البحار، أو يخترقوا أجواء الفضاء لأن عقيدتهم حق