الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص415 )# ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل الله ! قال : لمن الجاهلين # وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي عن جابر قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص512 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سرية فأتته امرأة فقالت : يا رسول الله إنك بعثت هذه السرية صلى الله عليه وسلم يقول : إذا خرج الغازي في سبيل الله جعلت ذنوبه جسرا على باب بيته فإذا خلف ذنوبه كلها صلى الله عليه وسلم لا يجمع الله في جوف رجل غبارا في سبيل الله ودخان جهنم ومن اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار ومن صام يوما في سبيل الله باعد الله عنه النار مسيرة ألف عام للراكب المستعجل ومن جرح جراحة في سبيل الله ختم له بخاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم في الأمم إذا أصابوا منه جعلوه في القربان وحرم الله عليهم أن يأكلوا منها قليلا عليه وكان الله حرمه عليهم تحريما شديدا فلم يحله لنبي إلا لمحمد صلى الله عليه وسلم قد كان سبق من الله < لولا كتاب من الله سبق > ! والبيهقي في سننه عن عائشة رضي الله عنها قالت لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم # بعثت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلادة لها في فداء زوجها فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق رقة شديدة وقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص364 )# سهما فإنك ستمر بإبلي وغنمي في موضع كذا وكذا فخذ منها حاجتك # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي فيها ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطلق ورجع إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله أكبر جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد تنازع القوم أيهم ينزل عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه قال : خرجت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه حتى إذا دنوت منهما عثرت بي فرسي فقمت فركبت حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر رضي الله عنه يكثر التلفت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص499 )# قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر # وأخرج ابن أبي شيبة عن معاذ بن رفاعة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر للأنصار ولذراري عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار موالي الله ورسوله لا مولى لهم غيره # وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قسم الفيء الذي أفاء الله بحنين في أهل مكة من قريش وغيرهم فغضبت الأنصار فأتاهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص38 )# الله صلى الله عليه وسلم فاجلسهما في حجره وجلس علي رضي الله عنه عن يمينه وجلست فاطمة رضي الله عنها عن يساره قالت أم سلمة رضي الله عنها : فأخذت من تحتي كساء كان بساطنا على المنامة في البيت # وأخرج الطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضي الله عنها ائتني بزوجك وابنيه فجاءت بهم فالقى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم كساء فدكيا ثم وضع يده عليهم ثم قال : قلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت قال : انك إلى خير انك من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم # وأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أوامر في نفسي # فبينما هما يتحدثان أنزل الله هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا # # # الآية # قالت : قد رضيته لي يا رسول الله منكحا قال : نعم # قالت : اذن لا أعصي رسول الله قد أنكحته نفسي # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : خطب رسول الله حدة # فأنزل الله ! أبت فأنزل الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص57 )# النبي صلى الله عليه وسلم : اتق الله وامسك عليك زوجك قال : والنبي صلى الله عليه وسلم يحب < وتخفي في نفسك ما الله مبديه > ! قال : اذا طلقوهن وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تبنى زيد بن حارثة رضي الله عنه ! < ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل > ! يقول : كما هوى داود النبي عليه السلام المرأة التي نظر اليها فهويها فتزوجها فكذلك قضى الله لمحمد صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص501 )# وأنزل الله ! : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصل الشجرة التي قال الله في القرآن وكان يقع من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه فقال رسول الله صلى الله فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح فثاروا في وجوهنا فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ الله بأسماعهم # ولفظ الحاكم : بأبصارهم # فقمنا إليهم فأخذناهم فقال لهم رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص87 )# أبي هريرة رضي الله عنه قال : أنزل الله على نبيه بمكة قبل يوم بدر ! فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : قلت : يا رسول الله أي جمع سيهزم فلما كان يوم بدر وانهزمت قريش نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم مصلتا بالسيف وهو يقول ! وكانت ليوم بدر فأنزل الله فيهم ( حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب ) ( المؤمنون 64 ) الآية وأنزل الله ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا ) ( إبراهيم 28 ) الآية ورماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوسعتهم