التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال النسفي: (القضاء في خلقه). وقال القاسمي: (أي القضاء النافذ في الخلق).

زهرة التفاسير

يصح أن يتجاوز سنين عدة في سنة واحدة، ولم يتم تنفيذ هذا القرار لصعوبته قانونيا، ولانتقاله إلى مدرسة القضاء التحق في سنة 1916 بمدرسة القضاء الشرعي بعد امتحان مسابقة كان فيها من الأوائل.

قانون التأويل

عبد الملك الأنصاري: من غرناطة، يعرف بابن الحمامي، روى عن أبي بكر بن العربي، وكان فقيهاً جليلاً، ولي القضاء بابن الفرس أجاز له ابن العربي، وكان من بيت علم وجلالة مستبحراً في فنون المعارف على اختلافها، ولي القضاء

قانون التأويل

- أبو الحسين عبيد الله بن عبد الرحمن بن قزمان: من قرطبة واستوطن أُشُونة، أجاز له ابن العربي، وولي القضاء أحمد بن لَبَّال: من أهل شريش، روى عن ابن العربي وكان أديباً شاعراً، زاهداً ورعاً فاضلاً، وُلِّيَ القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الكلام حذف تقديره : أمرنا مترفيها بالخير والطاعة فعصوا وفسقوا ، والثاني : أن يكون أمرنا عبارة عن القضاء الإمارة أي جعلناهم أمراء ففسقوا ، والمترف : الغني المنعّم في الدنيا { فَحَقَّ عَلَيْهَا القول } أي القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن الأنباري : هذا القضاء ليس من باب الحتم والوجوب ، لكنه من باب الأمر والفرض ، وأصل القضاء في اللغة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن عباس : إنما هو "ووصى ربك" فالتصقت إحدى الواوين فقرئت "وقضى ربك" إذ لو كان على القضاء ما عصى الله وقال : لو قلنا هذا لطعن الزنادقة في مصحفنا ، ثم قال علماؤنا المتكلمون وغيرهم القضاء يستعمل في اللغة على

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، ثم مدّ يدك في جدارك ، ثم انظر حيث تبلغ أصابعك من الجدار فاخطط عندها خطاً ؛ فإذا أنت قمت من مجلس القضاء فامدد يدك إليه ، فإنك متى ما كنت على الحق فإنك ستبلغه ، وإن قصّرت عن الحق قصّر بك ، فكان يغدو إلى القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المبارك عن أبي حنيفة أن الأعمى لا يلاعن وعمم القهستاني الأهلية فقال : ولو بحكم القاضي والفاسق يصح القضاء الأعمى على القول بصحتها فيما يثبت بالتسامع كالموت والنكاح والنسب وهذا بخلاف المحدود بالقذف فإنه لا يصح القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأنها من كلام الملك الأعظم {سبقت من ربك} أي المحسن إليك وإليهم بإرسالك رحمة للعالمين {لقُضي} أي لوقع القضاء {بينهم} أي بين من اختلف في كتاب موسى عاجلاً ، ولكن سبقت الكلمة أن القضاء الكامل إنما يكون يوم القيامة