الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن زيد: هو الإنجيل، جُعل له روحًا كما جُعل القرآن ¬__________ (¬1) أخرجه ابن جرير في "جامع البيان " 1/ 405، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 271 (894). وذكره ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 482، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 167. (¬2) في (ش): عامة القرآن العظيم" 1/ 270 (892) من طريق الضحاك عن ابن عباس بنحوه، قال ابن أبي حاتم: وروي عن سعيد بن جبير وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 167 من رواية ابن عباس، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.

الإتقان في علوم القرآن

النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات كل ليلة قبل أن يرقد ويقول فيهن ( آية خير من ألف أية ) قال ابن كثير في تفسير الآية المشار إليها قوله { هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم } 5929 وقد أخرج ابن السني عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا إذ أتى مضجعه أن يقرأ سورة الحشر وقال ( إن

التفسير الوسيط

وأخرج الطبراني عن ابن عباس أنه قال: آخر سورة نزلت من القرآن هذه السورة «1» . 3- والسورة الكريمة وعد منه بدخول أفواج الناس في دين الله، وأمر منه- سبحانه- بالمواظبة على حمده واستغفاره. __________ (1) راجع تفسير ابن كثير ج 7 ص 529.

الصحيح المسند من أسباب النزول

قال فيه الحافظ الذهبي في الميزان إنه حسن الحديث ومؤمل بن إسماعيل تكلموا في حفظه ولكن قد توبع كما في تفسير ابن كثير ج2 ص79 فقد تابعه آدم وهو ابن أبي إياس ذكره ابن كثير بسند ابن مردويه: قوله تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا ابن أبي حاتم ج3 ص23 حدثنا أبي حدثنا عمرو بن علي حدثنا عمر بن علي المقدمي قال: سمعت هشام بن عروة يحدث الحديث رجاله رجال الصحيح إلا محمد بن إدريس والد ابن أبي حاتم وهو حافظ كبير وقد ساقه الحافظ ابن كثير بهذا وأخرجه ابن جرير ج7 ص5 بهذا السند عن شيخه عمرو بن علي وهو الفلاس.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: أي شيء جعلك لهم لينا لولا رحمة الله بك وبهم" (¬6). قال ابن كثير: أي: لو كنت سيِّئَ الكلام قاسي القلب " (¬8). المراغي: 4/ 110. (¬2) تفسير الطبري: 7/ 339. (¬3) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 310. (¬4) صفوة التفاسير: 219. (¬5) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 310. (¬6) تفسير ابن كثير: 2/ 148. (¬7) صفوة التفاسير: 219. (¬8) تفسير ابن كثير: 2/ 148. (¬9) صفوة التفاسير: 219.

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

قال أبوحيان تعليقاً على قوله هذا : ( وجعل هذا المسكين صدر هذه الأمة ظالمين إذ قائل ذلك هو ابن عباس ترجمان القرآن ، ومن ذكر معه من سادات التابعين .)(¬2) واقتصر ابن كثير على ذكر الأقوال الثلاثة الأولى ، ثم استطرد عاشور الآية بناء على القول الثاني ، وبيّن وجه هذا القول ، ووافق ابن القيم في كونه أنسب لسياق الآية . كثير طرفاً منها ، ومنها الرواية التي أخرجها الإمام مسلم في صحيحه - كتاب القدر - رقم 2654 . (¬4) انظر تفسير القرآن العظيم 4/1564-1566 .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ = "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 11/ 51، وانظر: "البداية والنهاية" له 2/ 124. (¬1) محمَّد ودينا. (¬2) من (س)، (ح). (¬3) زيادة يقتضيها السياق. (¬4) في (س) زيادة: بن. (¬5) في (ح): يونس. (¬6) ابن الأخره، حافظ، صدر أهل الحديث بعد ابن الشرقي. (¬7) الحسين بن محمَّد بن زياد العبدي، النيسابوري، أبو علي إبراهيم، روى عنه: دعلج السجستاني، ويحيى بن محمَّد العنبري، قال المزي: أحد أركان الحديث وحفاظ الدنيا قال ابن التخريج: أخرجه الطبري في "جامع البيان" 68/ 21، وقال ابن كثير في "تفسير القرآن =

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التخريج: رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" عن يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعًا، ورواه أيضًا ابن أبي حاتم "تفسير القرآن العظيم" عن أنس 10/ 3239، قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 12/ 82: رواه ابن أبي حاتم وقال ابن العربي في "أحكام القرآن" 4/ 1636: وأما قولهم: إنها لما أعجبته أمر بتقديم زوجها للقتل في سبيل فهذا باطل قطعًا، فإن داود لم يكن ليريق دمه في غرض نفسه اهـ. (¬2) ثقة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬ أمره مستقيمًا. (¬4) ثقة. (¬5) العطار، ضعفه الأزدي، وصححه غيره. (¬6) كذاب، مصنف كتاب (المبتدأ) ينقل منه ابن