عبد الله بلقاسم

(قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ) لم يرى أنه يؤمر بذبحه بل يباشر ذلك بنفسه من أجل خليله حب الله ليس مجرد حروف ترتجف بها الشفاه

(وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) مع أن الابن كان موحدا على دين أبيه إلا أن لقمان بدأ مع ابنه بقضية التوحيد

عن محمد بن كعب القُرَظيّ قال: ( نَضَّر الله تلك الوجوهَ وحسَّنها للنظر إليه). فإذا كان هذا حالَ الوجوه، فكيف حالُ القلوب؟ لقد مُلئت من السرور والفرح بما لا تحيطُ به عبارة.

علي بن محمد العمران

﴿ أَوَلَمّا أَصابَتكُم مُصيبَةٌ قَد أَصَبتُم مِثلَيها قُلتُم أَنّى هذا قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم ﴾ من الحقـائـق التي نشيــح عنهـا وجـوهنـا أنّ أكثــر بلائنا من عند أنفسنا، أو بني جلدتنا لا من أعدائنا.

سلمان الحسني الندوي

﴿ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى ﴾ ليست مشورة، بل طلب تأمل واقتناع فطاعتك فيها موت عاجل ورفضك فيه معصية للجبار.

بعض طلبات والديك قد تميل للعاطفة والخوف عليك.. لكن طاعتهم قد تدفع عنك من الشر مالا تعلم!! (وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ)

عبد الله بلقاسم

(وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى وَهُوَ يَخْشَى) ربما تألم بن أم مكتوم هل كان يدرى أن ذلك سيمنحه ثناء يتلى فى المصاحف والمحاريب؟! رب ألم أورثك خيرا طويلا!

علي الفيفي

الذي عوض جعفر بن أبي طالب جناحين بدل يديه الذي قطعتا فيه سيعطيك أشياء رائعة بدل الأشياء التي تساقطت منك أثناء مسيرك إليه (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)

سعود بن إبراهيم الشريم

عواقب الناس بحسب ظنهم بالله،فمن أحسن ظنه حسنت عاقبته"أنا عند ظن عبدي بي"،ومن أساء ظنه ساءت عاقبته(الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء).

ابن القيم

(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّه) إذا كانت القلوبُ مجبولةً على حُبِّ من أحسن إليها، وكلُّ إحسانٍ وصل إلى العبد فمن الله، فلا ألأمَ ممَّن شغل قلبَه بحُبِّ غيرِه دونَه!