الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص729 )# من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد # فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله فهل يدعى أحد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يديك مشويا وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم طير الجنة فقال أبو بكر : إنها لناعمة # قال : ومن يأكل منها أنعم منها وإني لأرجو أن تأكل منها # وأخرج الخطيب عن أبي هريرة

تفسير الصنعاني

الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله تعالى { إلى الناس يوم الحج الأكبر } قال إنما سمي الحج الأكبر لأنه حج أبو بكر الحجة التي حجها فاجتمع فيها المسلمون والمشركون ووافق أيضا عيد اليهود والنصارى فلذلك سمي الحج الأكبر

تفسير ابن أبى حاتم

قوله تعالى: " إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ " 10218 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا

تفسير ابن أبى حاتم

قَوْلهُ تَعَالَى: " وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ} - 14518 عَنْ عائشة، قالت:"دَخَلَ أبو بكر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد مات، فقبله، وَقَالَ: وانبياه !

تفسير القرآن العزيز

هو العام الذي حج فيه أبو | بكر ، ونادى فيه عليٌّ بالأذان . | | !

تفسير القرآن العزيز

الأجل وزد في الخطر [ ولم يكن حرام ذلك يومئذ ، | وإنما حرم القمار وهو الميسر بعد ] غزوة الأحزاب ، فرجع أبو بكر | إليهم ( ل 262 ) قال : اجعلوا ( الوعد ) إلى سبع سنين وأزيدكم في الخطر . | ففعلوا فزادوا فيه ثلاثا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج عبد الرزاق عن عبد الملك بن أبي بكر قال : رأيت أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام وأبا سلمة الإمام دفعا وقالا ، إليك تعدو قلقا وضينها * مخالفا دين النصارى دينها يكثران من ذلك وزعم أنه سمع أبا بكر

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَان} أمرنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر فِي الْقُرْآن {بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً} برا بهما وَهُوَ أَبُو بكر ابْن أبي قُحَافَة وَزَوجته {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ} فِي بَطنهَا {كُرْهاً} مشقة أَشُدَّهُ} انْتهى ثَمَان عشرَة سنة إِلَى ثَلَاثِينَ سنة {وَبَلَغَ} انْتهى {أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ} أَبُو بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من عرفة قال : إليك تعدو قلقا وضينها * مخالفا دين النصارى دينها وأخرج عبد الرزاق عن عبد الملك بن أبي بكر قال : رأيت أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام وأبا سلمة بن سفيان واقفين على طرف بطن عرفة فوقفت معهما الإمام دفعا وقالا # إليك تعدو قلقا وضينها * مخالفا دين النصارى دينها يكثران من ذلك وزعم أنه سمع أبا بكر