الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تستكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله وكانوا قد شدوه بالقد صلى الله عليه وسلم فأخبره فنزلت ! < ومن يتق الله يجعل له مخرجا > ! : اسأل الله فرجع إلى امرأته فقالت له : ما رد عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرها فلم يلبث الرجل أن رد الله إبله وابنه أوفر ما كان فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقام على المنبر فحمد الله وأثنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ومن يتق الله يجعل له مخرجا > ! قال : نجاة # وأخرج أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله قال له : أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أوصيك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء وعليك بالجهاد فإنه رهبانية بن عليبة بن حرملة العنبري عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله : أوصني قال : اتق الله وإذا كنت في مجلس فقمت منه فسمعتهم يقولون ما يعجبك فائته فإذا سمعتهم يقولون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني وأبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قالت قريش يارسول الله : أنسب لنا ربك فأنزل الله قل هو الله أحد وأخرج أبو الشيخ في العظمة وأبو بكر السمرقندي في فضائل قل هو الله أحد عن أنس رضي الله عنه قال : جاءت يهود خيبر إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا أبا القاسم خلق الله نعيم في الحلية من طريق محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام أن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال له : أنعت لنا ربك فجاء جبريل فقال قل هو الله أحد إلى آخر السورة فقرأها رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يارسول الله: أنسب لنا رَبك فَأنْزل الله {قل هُوَ الله أحد} وَأخرج أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَأَبُو بكر السَّمرقَنْدِي فِي فَضَائِل {قل هُوَ الله أحد} عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: جَاءَت يهود خَيْبَر إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِم خلق الله الْمَلَائِكَة من نور عَلَيْهِ وَسلم فَأَتَاهُ جِبْرِيل بِهَذِهِ السُّورَة {قل هُوَ الله أحد} لَيْسَ لَهُ عروق تتشعب {الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: وَمَا حملك على ذَلِك قَالَ يَا رَسُول الله: إِنِّي أحبها قَالَ: حبها

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) فجعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول اتق الله وأمسك عليك زوجك فنزلت ) وتخفي في نفسك ما الله مبديه ( قال أنس فلو كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كاتما شيئا لكتم هذه الآية فتزوجها وطرا زوجناكها ( فكانت تفخر علي أزواج النبى ( صلى الله عليه وسلم ) تقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من الله وخاتم النبيين ( وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تبناه وهو صغير فلبث حتى صار رجلا يقال له زيد بن محمد فأنزل الله ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله يعنى أعدل عند الله وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعجبه أن يدخلوا عليه المدينة فيقاتلوا في الأزقة، فأتاه النعمان بن ، نشير على رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحي يأتيه!! صلى الله عليه وسلم والمسلمون بالمشركين قد نزلوا منزلهم من أحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنّي وكان رأيُ عبد الله بن أبي ابن سلول مع رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرى رأي رسول الله صلى الله عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الخروج من المدينة، فقال رجال من المسلمين ممن أكرم الله بالشهادة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تاريخه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : الخيل معقود في نواصيها عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : الخيل ثلاثة فمن ارتبطها في سبيل الله وجهاد عدوه كان عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الخيل ثلاثة : ففرس للرحمن وفرس للإنسان وفرس للشيطان فأما فرس الرحمن فما أعد في سبيل الله وقوتل عليه أعداء الله وأما فرس الإنسان فما استبطن ويحمل عليه وأما إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد النساء من الخيل "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعمروا مساجد الله وقال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحد الله وآمن بما أنزل الله وأقام الصلاة يعني الصلوات الخمس ولم يخش إلا الله يقول : لم يعبد إلا الله فعسى أولئك قال : سمعت عبد الله بن كثير يقرأ هذا الحروف " ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله إنما يعمر مسجد الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإيمان قال الله يعمر مساجد الله الآية وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن مسلم بن يسار - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم قال عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من بث لم يصبر " ثم قرأ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأخرج ابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من كنوز البر اخفاء الصدقة وكتمان المصائب والأمراض ومن بث لم يصبر " وأخرج البيهقي من وجه آخر عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب - رضي الله عنه - قال : بلغني أن رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

طريقه إلى بيت المقدس وأخرج ابن سعد وأبو يعلى وابن عساكر عن أم هانئ رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أصبح يحدث بذلك فكذب به أناس فأنزل الله فيمن ارتد : وما جعلنا الرؤيا وأخرج ابن جرير عن سهل بن سعد رضي الله عنه - قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم بني فلان ينزون على الله صلى الله عليه و سلم : " أريت بني أمية على منابر الأرض وسيتملكونكم فتجدونهم أرباب سوء " واهتم رسول الله صلى الله عليه و سلم لذلك : فأنزل الله وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس