التفسير القرآني للقرآن
وقد آن لنا بعد هذا، أن نقف وقفة، عند التكرار في القصص القرآنى، وما يقال فيه، وأن نجعل من تكرار قصة موسى في القرآن مثلا لهذا التكرار إذ كانت تلك القصة أكثر القصص القرآنى تكرارا.. [التكرار في القصص القرآنى «1» ] التكرار في القصص القرآنى ظاهرة واضحة، ملفتة للنظر، وداعية لكثير من التساؤل البلاغى الرفيع، الذي يتسع للدعوى التي يدعيها له المسلمون بأنه معجز __________ (1) اقرأ في هذا كتابنا: القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لذلك قال بعدها { فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا . . . } [ القصص : 35 ] أي : نُنجيكم منهم ، لكن معركة الحق وهذا هو المراد بقوله تعالى : { أَنتُمَا وَمَنِ اتبعكما الغالبون } [ القصص : 35 ] وهكذا أزال الله عنهم ونلحظ توسط كلمة { بِآيَاتِنَآ . . . } [ القصص : 35 ] بين العبارتين : { فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا . . . } [ القصص : 35 ] و { أَنتُمَا وَمَنِ اتبعكما الغالبون } [ القصص : 35 ] فهي إذن سبب فيهما : فبآياتنا
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
أبصرته من بعيد { وهم لا يشعرون } أنها أخته 12 < < القصص : ( 12 ) وحرمنا عليه المراضع . . . . . رضاعه { هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم } يضمونه إليهم { وهم له ناصحون } مخلصون شفقته 13 < < القصص تربيه لهم وقوله { ولكن أكثرهم لا يعلمون } آل فرعون كانوا لا يعلمون أن الله وعدها رده عليها 14 < < القصص فوق الثلاثين { واستوى } وبلغ أربعين سنة { آتيناه حكما } عقلا وفهما { وعلما } قبل النبوة 15 < < القصص على ذلك لأنه لم يؤمر بقتله ف { قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين } ثم استغفر فقال 16 < < القصص
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
17 21 17 < < القصص : ( 17 ) قال رب بما . . . . . > { قال رب بما أنعمت علي } بالمغفرة { فلن أكون ظهيرا للمجرمين } لن أعين بعدها على خطيئة 18 < < القصص { فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما } أي بالقبطي فظن الذي من شيعته أنه يريده فقال 19 < < القصص القبطي بالأمس فأتى فرعون فأخبره بذلك فأمر فرعون بقتل موسى فأتاه رجل فأخبره بذلك وهو قوله 20 < < القصص بك } يأمر بعضهم بعضا ويتشاورون { ليقتلوك فاخرج } من هذه المدينة { إني لك من الناصحين } 21 < < القصص
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
عليهما السلام تعاونا على السحر { وقالوا إنا بكل } من موسى ومحمد عليهما السلام { كافرون } 49 < < القصص بكتاب من عند الله هو أهدى منهما } من كتابيهما { أتبعه إن كنتم صادقين } أنهما كانا ساحرين 50 < < القصص أي لم يجيبوك إلى الإتيان بالكتاب { فاعلم أنما يتبعون أهواءهم } أي يؤثرون هواهم على الدين 51 < < القصص { ولقد وصلنا لهم القول } أنزلنا القرآن يتبع بعضه بعضا { لعلهم يتذكرون } يتعظون ويعتبرون 52 < < القصص > { الذين آتيناهم الكتاب من قبله } من قبل محمد ص { هم به يؤمنون } يعني مؤمني أهل الكتاب 53 < < القصص
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
( ويدل على ذلك قوله فى قصة موسى ( ^ فلما جاءه و قص عليه القصص ^ ( وقوله ( ! المفعول به فإنه إذا إنتصب بهذا المعنى إمتنع المعنى الآخر ومن رجح الأول من النحاة كالزجاج و غيره قالوا القصص ( وكذلك إقتص أثره وتقصص وقد إقتصصت االحديث رويته على وجهه وقد إقتص عليه الخبر قصصا وليس القصص بالفتح 2 < نحن نقص عليك أحسن القصص > 2 ! ( بالفتح لم يقل أحسن القصص بالكسر و لكن ____________________
مباحث في علوم القرآن
وقد تكون المناسبة بين السورة والسورة، كافتتاح سورة "الأنعام" بالحمد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} 2, فإنه مناسب لختام سورة "المائدة" في الفصل سبحانه: {وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} 4، وكافتتاح سورة "الواقعة" من الأمر به: {فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ} 1, وكارتباط سورة {لِإِيلافِ قُرَيْشٍ} ومن ذلك ما في سورة "القصص" فقد بدأت بقصة موسى عليه السلام، وبيان مبدأ أمره ونصره، ثم ما كان منه عندما
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي دN¨uq"yJ،،9$# وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ } ... 65 ... 449 سورة القصص qç7ٹإftFَ،o" لَكَ ... } ... 50 ... 695 { وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا uچyz#uن } ... 88 ... 697 سورة ... 43 ... 703 { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ دN¨uq"yJ،،9$# وَالْأَرْضَ ... } ... 61 ... 705 سورة 32 ... 708، 709 { وَلَقَدْ $sYِ/uژںر لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآَنِ ... } ... 58، 59 ... 703، 737 سورة $# اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا } ... 70، 71 ... 4 سورة سبأ : {
التيسير في أحاديث التفسير
هداية وتوجيه لا بد أن يلائم مقتضى الحال في كل الأحوال، يضاف إلى ذلك أن القصة عندما يتجدد ذكرها في سورة التنبيه نراجع الآيات التي تصدرت قصة موسى في هذه السورة، ونقارنها بما ورد في بعض السور الأخرى، ففي سورة القصص التي نحن بصدد تفسيرها نجد في الطليعة وصف المرحلة الأولى من حياة موسى عليه السلام منذ طفولته إلى الأعراف لا نجد فيها أي أثر لهذه الأحداث وهذه المراحل، وإنما نجد في سورة طه إشارة خفيفة إليها في سبع آيات لا غير، ونجد في سورة الشعراء إشارة خاطفة إليها في خمس آيات لا غير، ففي سورة طه سبق قول الله تعالى