تفسير عبد الرزاق
2473 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ} [يس: 39] قَالَ:
تفسير عبد الرزاق
2485 - مَعْمَرٌ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ} [يس: 43] قَالَ: «§لَا
تفسير عبد الرزاق
2492 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , وَقَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {§فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} [يس:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ} [يس
تفسير سفيان الثوري
795: 6: 8- قال سفين، بلغني أن صاحب يس يقال له حبيب بن مُرى. [الآية 20].
القرآن ونقض مطاعن الرهبان
ومعلومٌ أَنَّ السورَ المفتتحة بالحروفِ المقطَّعَةِ تسع وعشرون سورة، على عددِ حروفِ الهجاءِ في اللغةِ و (المر) : - سورة الرعد. و (كهيعص) : سورة مريم. و (طه) : سورة طه. و (طس) : سورة النمل. و (يسَ) : سورة يس. و (حم عَسق) : سورة الشورى. و (ص) : سورة صَ. و (ق) : سورة قَ. و (ن) : سورة القلم. وباستبعاد هاتين السورتين من السور التسع والعشرين تُصبح هذه السور سبعاً وعشرين سورة، منها سورة الشورى، تفسير سورة البقرة. (2) طه: 2. (3) يس: 3. (4) هود: 13-14. (5) البقرة: 2. (6) يعنى الضرب بالعصى على الأرض
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} 1 تردد بضع مرات في سورة طوال حياتهم، ولقوا فيها من العنت والإيذاء ما لقوا، واحتملوا بسببها ما احتملوا، وهي بعد __________ 1 سورة الشعراء: الآيات 109، 127، 145، 164، 180. 2 سورة سبأ: الآية 47. 3 سورة الفرقان: الآية57، وأولها: {قل} . 4 سورة الشورى: الآية 23. 5 سورة يوسف: 104. 6 سورة الأنعام: الآية 90. 7 سورة ص: الآيات 86-88. 8 سورة الطور: الآية 40. 9 سورة يس: الآية 21.
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة النساء: 4/ 142. 2 سورة الحج: 22/ 2. 3 سورة النور: 24/ 32. 4 سورة الإسراء: 17/ 1. 5 سورة يس: 36/ 20. 6 سورة الحج: 22/ 4. 7 سورة إبراهيم: 14/ 36. 8 سورة البقرة: 2/ 273. 9 سورة الحاقة: 69/ 11. 10 سورة البقرة: 2/ 273.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله ولهم عذاب عظيم } [ سورة النحل : 106 ] إلى قوله { لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون } [ سورة النحل ويجوز أن يكون المعطوف عليها جملة { يوم تأتي كل نفس } [ سورة النحل : 111 ] الخ. ويفرّق بينه وبين ما صيغ بصيغة الطلب نحو { واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية } [ سورة يس : 13 ] بما سيذكر في سورة الزمر فراجعه. وقد تقدّم في قوله تعالى : { إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً } في سورة البقرة ( 26 ) ، وقوله في سورة إبراهيم
مفاتيح الغيب
معناه حتى إذا تكلم به العبد علم منه أنه لا يقصد غير الانقياد لأمر المعبود الآمر الناهي فإذا قال حم يس طس علم أنه لم يذكر ذلك لمعنى يفهمه أو يفهمه فهو يتلفظ به إقامة لما أمر به البحث الثاني قيل في خصوص يس إنه كلام هو نداء معناه يا إنسان وتقريره هو أن تصغير إنسان إنيسين فكأنه حذف الصدر منه وأخذ العجز وقال يس إما بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف هو قوله هذه كأنه قال هذه يس وإما بالضم على نداء المفرد أو على أنه مبني كحيث وقرىء يس إما بالنصب على معنى اتل يس وإما بالفتح كأين وكيف وقرىء يس بالكسر كجير لإسكان الياء