جامع لطائف التفسير
اعلم أن الأمر بالمحافظة على الصلاة أمر بالمحافظة على جميع شرائطها ، أعني طهارة البدن ، والثوب ، والمكان ، والمحافظة على ستر العورة ، واستقبال القبلة ، والمحافظة على جميع أركان الصلاة ، والمحافظة على الاحتراز في الصلاة ، رعاية النية فإنها هي المقصود الأصلي من الصلاة ، قال تعالى : {وأقم الصلاة لذكري} [ طه : 14 ] فمن أدى الصلاة على هذا الوجه كان محافظاً على الصلاة وإلا فلا. حتى تحفظك الصلاة ، واعلم أن حفظ الصلاة للمصلي على ثلاثة أوجه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
2/527 الصلاة: الجمع والقصر للصلاة: قصر الصلاة في الخوف والقتال 1/606 الصلاة: الجمع والقصر للصلاة: هل القصر رخصة أم عزيمة؟: #1/605 الصلاة: سنن الصلاة: حكم الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام 7/459 الصلاة: صلاة الجمعة: أول من سمّى الجمعة جمعة 8/123 الصلاة: صلاة الجمعة: حكم الجمعة في يوم العيد 8/125 الصلاة: صلاة الجمعة: حكم الخطبة في صلاة الجمعة 8/126 الصلاة: صلاة الجمعة: حكم الخطبة في صلاة الجمعة 8/126 الصلاة: 126 الصلاة: صلاة الجمعة: العدد الذي تنعقد بهم صلاة الجمعة 8/125 الصلاة: صلاة الجمعة: على من تجب صلاة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
2/527 الصلاة: الجمع والقصر للصلاة: قصر الصلاة في الخوف والقتال 1/606 الصلاة: الجمع والقصر للصلاة: هل القصر رخصة أم عزيمة؟: #1/605 الصلاة: سنن الصلاة: حكم الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام 7/459 الصلاة: صلاة الجمعة: أول من سمّى الجمعة جمعة 8/123 الصلاة: صلاة الجمعة: حكم الجمعة في يوم العيد 8/125 الصلاة: صلاة الجمعة: حكم الخطبة في صلاة الجمعة 8/126 الصلاة: صلاة الجمعة: حكم الخطبة في صلاة الجمعة 8/126 الصلاة: 126 الصلاة: صلاة الجمعة: العدد الذي تنعقد بهم صلاة الجمعة 8/125 الصلاة: صلاة الجمعة: على من تجب صلاة
التفسير والمفسرون
الحنفية: ألَّف أبو بكر الرازى المعروف بالجصَّاص والمتوفى سنة 370 هـ (سبعين وثلاثمائة من الهجرة): "أحكام (أربع وخمسمائة من الهجرى): كتابه "أحكام القرآن"، وهو مخطوط فى مجلد كبير، وموجود فى دار الكتب المصرية، الحلبى، المعروف بالسمين، والمتوفى سنة 756 هـ (ست وخمسين وسبعمائة من الهجرى): كتابه "القول الوجيز فى أحكام وألَّف علىّ بن عبد الله محمود الشنفكى من علماء القرن التاسع الهجرى: كتابه "أحكام الكتاب المبين"، وتوجد ومن المالكية: ألَّف أبو بكر بن العربى المتوفى سنة 543 هـ (ثلاث وأربعين وخمسمائة من الهجرى): كتابه "أحكام
صفوة التفاسير
[ فيها كتب قيمة ] أي فيها أحكام قيمة ، لا عوج فيها ، تبين الحق من الباطل ، قال الصاوي : المراد بالصحف دين الاسلام ، مستقيمين على دين إبراهيم ، دين الحنيفية السمحة ، الذي جاء به خاتم المرسلين [ ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ] اي وأمروا بأن يؤدوا الصلاة علي الوجه الأكمل ، في أوقاتها بشروطها وخشوعها وآدابها ، ويعطوا الزكاة لمستحقيها عن طيب نفس ، قال الصاوي : وخص الصلاة والزكاة لشرفهما [ وذلك دين القيمة ] أي وذلك المذكور من العبادة ، والإخلاص ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، هو دين الملة المستقيمة - دين الإسلام - فلماذا
مفاتيح الغيب
المسألة الثالثة في تفسير أحكام الآية إِنَّ عِدَّة َ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ أي في علمه اثْنَا عَشَرَ العبادة المخصوصة وميز شهر رمضان عن سائر الشهور بمزيد حرمة وهو وجوب الصوم وميز بعض ساعات اليوم بوجوب الصلاة التي ترجى فيها إجابة الدعوات وذكروا أن تلك الأوقات المعينة حصلت فيها أسباب توجب ذلك وسئل النبي عليه الصلاة والسلام أي الصيام أفضل فقال عليه الصلاة والسلام ( أفضله بعد صيام شهر رمضان صيام شهر الله المحرم ) وقال عليه الصلاة والسلام ( من صام يوماً من أشهر الله الحرم كان له بكل يوم ثلاثون يوماً ) وكثير من الفقهاء
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فصل الفقه معرفة أحكام الدِّين , وهو ينقسمُ إلى فرض عين , وفرض كفاية , ففرض العين مثل : علم الطهارة والصلاة والصوم , فعلى كل مكلف معرفته , قال عليه الصلاة والسلام " طلبُ العِلْمِ فريضَةٌ على كُلِّ مُسْلِمٍ " قام من كل بلد واحد بتعلمه سقط الفرض عن الآخرين , وعليهم تقليده فيما يقع لهم من الحوادث , قال عليه الصلاة والسلام : " فَضْلُ العَالم على العَابدِ كفَضْلِي على أدْنَاكُم " , وقال عليه الصلاة والسلام " فقيهٌ وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} [الشعراء : 214] وأمر الغزوات وقع على هذا الترتيب ؛ لأنَّه عليه الصلاة
مفاتيح الغيب
وقال النبي عليه الصلاة والسلام : «سياحة أمتي الصيام» وعن الحسن : أن هذا صوم الفرض. على نفسه أبواب الشهوات ، انفتحت عليه / أبواب الحكمة ، وتجلت له أنوار عالم الجلال ، ولذلك قال عليه الصلاة قال القاضي : وإنما جعل ذكر الركوع والسجود كناية عن الصلاة لأن سائر أشكال المصلي موافق للعادة ، وهو قيامه فخص الركوع والسجود بالذكر لدلالتهما على غاية التواضع والعبودية تنبيها على أن المقصود من الصلاة نهاية السابعة والثامنة : قوله : الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ واعلم أن كتاب أحكام
زهرة التفاسير
قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ (102) * * * هذا قصص للعبرة ساقه لأولئك الذين كانوا يتعرفون أحكام
تيسير البيان لأحكام القرآن
(من أحكام النكاح) 216 - (1) قوله تعالى: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ