جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَتْ: §نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي التَّشَهُّدِ {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} [الإسراء: 66] يَقُولُ: لِتَطْلُبُوا بِرُكُوبِكُمْ فِي هَذِهِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سورة بني إسرائيل في الكلام على قوله تعالى : { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حتى نَبْعَثَ رَسُولاً } [ الإسراء
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة الإسراء سبحان اللّه : أي تنزيها له من كل ما لا يليق بجلاله وكماله ، والإسراء كالسرى : السير بالليل
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
بعد شق الصحيفة، وقبل بيعة العقبة، ووقع في الصحيحين لشريك بن أبي نمر وهم في هذا المعنى فإنه روى حديث الإسراء الكعبة، ويحتمل أن يريد ب الْأَقْصَى البعيد دون مفاضلة بينه وبين سواه، ويكون المقصد إظهار العجب في الإسراء الله عليه وسلم آية في أن يصنع الله ببشر هذا الصنع وتكون الرؤية على هذا رؤية قلب، ولا خلاف أن في هذا الإسراء وقوله: إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وعيد من الله للكفار تكذيبهم محمدا في أمر الإسراء، فهي إشارة قوله عز وجل: [سورة الإسراء (17) : الآيات 2 الى 4] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
شق الصحيفة ، وقبل بيعة العقبة ، ووقع في الصحيحين لشريك بن أبي نمر وهم في هذا المعنى فإنه روى حديث الإسراء الكعبة ، ويحتمل أن يريد ب الْأَقْصَى البعيد دون مفاضلة بينه وبين سواه ، ويكون المقصد إظهار العجب في الإسراء عليه وسلم آية في أن يصنع اللّه ببشر هذا الصنع وتكون الرؤية على هذا رؤية قلب ، ولا خلاف أن في هذا الإسراء وقوله : إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ وعيد من اللّه للكفار تكذيبهم محمدا في أمر الإسراء ، فهي إشارة قوله عز وجل : [سورة الإسراء (17) : الآيات 2 الى 4] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي
زهرة التفاسير
وهذا يفيد أن الذين يريدون آية غير القرآن وغير ما جاء على يديه من خوارق العادات كالإسراء والمعراج إنما
المدخل لدراسة القرآن الكريم
وأيضا فالإسراء والمعراج كان قبل الهجرة بمكة، وسورة البقرة كلها مدنية، فكيف تنزل خواتيمها بمكة!
تأويلات أهل السنة
يعلون؛ ظهرت على البيت: إذا علوت سطحه، والزخرف الذهب، وكذا قول أبي عَوْسَجَةَ: المعارج: المصاعد، والمعراج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
العرفاء أنه قال : إنى أعرج كل ليلة سبعين مرة ، والمعراج بالروح أمر يقع لكثير من الرياضيين ، بل ورد أن