الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم يقول : " لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تاتيهم عليه و سلم قال " إن الله يبعث لهذه الأمة على راس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " وأخرج الحاكم في مناقب الشافعي عن الزهري قال : فلما كان في رأس المائة من الله على هذه الأمة بعمر بن عبد العزيز وأخرج البيهقي من يعلم الناس السنن وينفي عن النبي صلى الله عليه و سلم الكذب فنظرنا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز صلى الله عليه و سلم رجل من العلماء يقوي الله عز و جل به الدين وإن يحيى بن آدم عندي منهم وأخرج الحاكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَنزلت الْآيَة {الْآن خفف الله عَنْكُم} إِلَى قَوْله {أَلفَيْنِ} فَفرض عَلَيْهِم أَن لَا يفر رجل من رجلَيْنِ وَلَا قوم من مثليهم وَنقص من الصَّبْر بِقدر مَا تخفف عَنْهُم من الْعدة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد على الْمُسلمين أَن يُقَاتل الرجل الْوَاحِد مِنْهُم عشرَة من الْمُشْركين لقطع دابرهم فَلَمَّا هزم الله عشرَة من الْكفَّار فضجوا من ذَلِك فَجعل على كل رجل مِنْهُم قتال رجلَيْنِ تَخْفيف من الله عز وَجل وَأخرج فِي الألقاب وَابْن عدي وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) = قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو يبرُقُ وجهه من السرور: أبشر بخير يومٍ فقلت: أمن عندك، يا رسول الله، أم من عند الله؟ قال: لا بل من عند الله! : فلما جلست بين يديه قلت: يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسوله. (3) فقال وقلت: يا رسول الله، إن الله إنما أنجاني بالصدق، وإنّ من توبتي أن لا أحدِّث إلا صدقًا ما بقيت! قال: فوالله ما علمت أحدًا من المسلمين ابتلاه الله في صِدْق الحديث، منذ ذكرت ذلك لرسول الله عليه السلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإسلام وأهله وفيهم أنزل الله تعالى لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور إلى آخر الآية الآية : إني أخشى إن رأيت نساء بني الأصفر أن أفتن فائذن لي ولا تفتني فأنزل الله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني وهو معرض عنه : قد أذنت لك فأنزل الله ومنهم من يقول ائذن لي الآية " وأخرج الطبراني وابن مردويه من المنافقين : إنه ليفتنكم بالنساء فأنزل الله ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني " وأخرج ابن مردويه عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر بن حزم " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قلما كان يخرج في وجه من مغازيه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من طريق عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ويسألونك عن الروح قال : هو ملك واحد له عشرة آلاف جناح وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الروح أمر من أمر الله وخلق من خلق الله وصورهم على صور بني آدم وما ينزل من السماء من ملك إلا ومعه واحد من الروح ثم تلا يوم يقوم الروح والملائكة قال الله وعلم نبيه صلى الله عليه و سلم وما أوتيتم من العلم إلا قليلا وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عبد الله بن بريدة رضي الله عنه قال : لقد قبض النبي صلى الله عليه و سلم وما يعلم الروح وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بين يدي الرحمن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وسبحان الله السماء ليس هذا سلاح فزعكم فقال رجل من الأرض ما سلاح فزعنا ؟ فقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي من أتصدق بعددها دنانير " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمرو قال : لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي من أن أحمل طاعة الله فهو من الباقيات الصالحات وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن قتادة أنه سئل عن الباقيات الصالحات

جامع البيان في تأويل آي القرآن

(2) = قال كعب: فلما سلمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو يبرُقُ وجهه من السرور: أبشر بخير يومٍ فقلت: أمن عندك، يا رسول الله، أم من عند الله؟ قال: لا بل من عند الله! : فلما جلست بين يديه قلت: يا رسول الله، إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقةً إلى الله وإلى رسوله. (3) فقال وقلت: يا رسول الله، إن الله إنما أنجاني بالصدق، وإنّ من توبتي أن لا أحدِّث إلا صدقًا ما بقيت! قال: فوالله ما علمت أحدًا من المسلمين ابتلاه الله في صِدْق الحديث، منذ ذكرت ذلك لرسول الله عليه السلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنه لا مكره له " وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن عبادة بن الصامت " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ما على ظهر الأرض من رجل مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه إياها أو كف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم " وأخرج أحمد عن جابر " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل وكف عنه من السوء مثله ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم " وأخرج ابن : يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام من الملح "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن مسعود لبى حين أفاض من جمع فقال أعرابي : من هذا ؟ قال عبد الله : أنسي الناس أم ضلوا ؟ سمعت الذي أنزلت جمع ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل الله ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس وأخرج عبد بن حميد فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم مكث تسع يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه و سلم ويعمل بمثل عمله فخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وخرجنا به من شيء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِتِلْكَ اللُّغَات يخلق الله تَعَالَى من كل تَسْبِيحَة ملكا يطير مَعَ الْمَلَائِكَة إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ من طَرِيق عَطاء عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله قَالَ: الرّوح أَمر من أَمر الله وَخلق من خلق الله وصورهم على صور بني آدم وَمَا ينزل من السَّمَاء من رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {ويسألونك عَن الرّوح قل الرّوح من أَمر رَبِّي} لَا تنَال هَذِه الْمنزلَة من الْعلم إِلَّا قَلِيلا} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عبد الله بن بُرَيْدَة رَضِي الله