الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن ثابت قال : انطلق عيسى عليه الصلاة والسلام يزور أخا له فاستقبله إنسان فقال : إن
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
يرضخ رأسه بحجر فكلما رضخ رضخة ثأت الحجر أو تدأت ثم يعود رأسه فيرضخ قال فقلت من هذا قيل كان ينام عن الصلاة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
الرزاق قال أنا الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس في قوله تعالى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها قال الصلاة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن عمران بن حصين قال الصلاة المكتوبة منها شفع ووتر قال عبد الرزاق وقال
تيسير الكريم الرحمن
مقاما، بل يرون أنفسهم مذنبين مقصرين فيستغفرون ربهم، ويتوقعون أوقات الإجابة وهي السحر، قال الحسن: مدوا الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
المخالفون للمسلمين، من قدحهم في دين المسلمين، واتخاذهم إياه هزوا ولعبا، واحتقاره واستصغاره، خصوصا الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
أي: {و} اذكر عبدنا {لُوطًا} عليه الصلاة والسلام، إذ أرسلناه إلى قومه يأمرهم بعبادة الله وحده، وينهاهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن ذلك، فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم = أو: أنزلت= (أقم الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
آباءهم (أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) وإنما أخبر الله جلّ ثناؤه نبيه عليه الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ} يَعْنِي : وَيَأْمُرُكُمْ بِمَعَاصِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَتَرْكِ الصلاة