التفسير من سنن سعيد بن منصور

تفسير سورة النساء

التفسير من سنن سعيد بن منصور

تفسير سورة المائدة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

تفسير سورة الأنعام

التفسير من سنن سعيد بن منصور

تفسير سورة الأعراف

التفسير من سنن سعيد بن منصور

تفسير سورة الأنفال

التفسير من سنن سعيد بن منصور

تفسير سورة التوبة

التفسير من سنن سعيد بن منصور

تفسير سورة الرعد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند الله الإسلام ( ) قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء ( إلى قوله ) بغير حساب ( هن معلقات

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كان لعظم قدره وجلالة خطره بحيث لا ينسب إلى غير من هو له قال فيه ) إذ جعل فيكم أنبياء ( ولما كان منصب الملك مما يجوز نسبته إلى غير من قال به كما تقول قرابة الملك نحن الملوك قال فيه ) وجعلكم ملوكا ( وقيل المراد وقيل معناه أنه جعلهم ذوي منازل لا يدخل عليهم غيرهم إلا بأذن وقيل غير ذلك والظاهر أن المراد من الآية الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ويخاطبهم ) لقضي الأمر ( أي لأهلكناهم إذ لم يؤمنوا عند نزوله ورؤيتهم له لأن مثل هذه الآية البينة وهي نزول الملك قوله ) ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ( أي لو جعلنا الرسول إلى النبي ملكا يشاهدونه ويخاطبونه لجعلنا ذلك الملك رجلا لأنهم لا يستطيعون أن يروا الملك على صورته التى خلقه الله عليها إلا بعد أن يتجسم بالأجسام الكثيفة