الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص185 )# أليس قال الله تعالى : ( وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون ) ( سورة الحج الآية 47 ) قال : ألا أخبركم بأشد مما تسألون عنه قال ابن عباس وذكر ( لا يسأل عن ذنبه أنس ولا جان ) ( سورة الرحمن الآية 39 ) ( فوربك لنسألنهم أجمعين ) ( سورة الحجر الآية 92 ) و ! وقوله : ( ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ) ( سورة الزمر الآية 31 ) وقوله : ( والله ربنا ما كنا مشركين ) ( سورة الأنعام الآية 6 ) وقوله : ( ولا يكتمون الله حديثا ) ( سورة النساء الآية 42 ) قال : ويحك

تيسير الكريم الرحمن

وكذلك النور المعنوي يرجع إلى الله، فكتابه نور، وشرعه نور، والإيمان والمعرفة في قلوب رسله وعباده المؤمنين الصافي، ففطرته صافية، مستعدة للتعاليم الإلهية، والعمل المشروع، فإذا وصل إليه العلم والإيمان، اشتعل ذلك النور

تيسير الكريم الرحمن

"النور" نور السموات والأرض، الذي نوَّر قلوب العارفين بمعرفته والإيمان به، ونوَّر أفئدتهم بهدايته، وهو الذي أنار السموات والأرض بالأنوار التي وضعها، وحجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه

صفات العميان في القرآن الكريم

عندئذ (ذهب الله بنورهم) الذي طلبوه ثم تركوه: (وتركهم في ظلمات لا يبصرون) جزاء إعراضهم عن النور ! ولا هداية لهم إلى النور !

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عدوه الكافر، كما قال تعالى: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) سورة وقال تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم) سورة الفتح آية: 29. وقال تعالى: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) سورة التوبة آية: 73، وسورة التحريم آية قوله تعالى (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيماناً فأما الذين آمنوا فزادتهم إيماناً انظر سورة البقرة آية (125) عند قوله تعالى (في قلوبهم مرض) ، وانظر سورة الأنفال آية (2) .

التفسير من سنن سعيد بن منصور

قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين (1) إلى قوله تعالى والله عليم حكيم (2) __________ (1) سورة : التوبة آية رقم : 60 (2) سورة : النساء آية رقم : 26

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن السني والبيهقي في الشعب عن حذيفة قال « صليت خلف النبي A فقرأ سورة البقرة ، فلما ختمها قال : والنسائي وابن ماجة وابن الضريس والبيهقي في سننه عن ابن مسعود عن النبي A قال « من قرأ الآيتين من آخر سورة أحمد وأبو عبيد ومحمد بن نصر عن عقبة بن عامر « سمعت رسول الله A يقول : اقرأوا هاتين الآيتين من آخر سورة وأخرج الطبراني عن عقبة بن عامر قال : ترددوا في الآيتين من آخر سورة البقرة { آمن الرسول } إلى خاتمتها وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي ذر « أن رسول الله A قال : إن الله ختم سورة البقرة بآيتين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا تجعلوا بيوتكم مقابر الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة ولفظ الترمذي : وإن البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة لا يدخله الشيطان " وأخرج أبو عبيد والنسائي سلم " صلوا في بيوتكم ولاتجعلوا قبورا وزينوا أصواتكم بالقرآن فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة وأخرج أبو عبيد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الشيطان يخرج من البيت إذا سمع سورة البقرة فإن الشيطان ينفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة " وأخرج الدارمي ومحمد بن نصر وابن الضريس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في الشعب بسند صحيح عن حذيفة " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقول : أعطيت هذه الآيات من آخر سورة بن راهويه وأحمد والبيهقي في الشعب عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أعطيت خواتيم سورة وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي ذر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن الله ختم سورة الضريس وجعفر الفريابي في الذكر عن محمد بن المنكدر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في أواخر سورة البقرة من كنز تحت العرش وأخرج الطبراني عن ابن مسعود قال : من قرأ في ليلة آخر سورة البقرة فقد أكثر

التفسير من سنن سعيد بن منصور

674 - حدثنا سعيد قال : نا حديج بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة قال : « آخر سورة أنزلت في القرآن سورة المائدة ، وإن فيها لسبع عشرة فريضة »