الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبقدر ما تستريحون ههنا تنصبون ههنا وأخرج ابن المبارك وأحمد عن سالم بن أبي الجعد قال : قال عيسى عليه الصلاة الله يقسم الثناء كما يقسم الرزق وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا عن خالد الربعي قال : ثبت أن عيسى عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال سمعت أبا هريرة يقول : لم يكن في زمان النبي صلى الله عليه و سلم غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من عبد الله لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة فقال : سألت عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : هي أكبر الكبائر وأم الفواحش من شرب الخمر ترك الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأنصار فرحلها ثم رضفت أحجارا فأسخنت بها ماء فاغتسلت به فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة بهما ذراعيه ظاهرهما وباطنهما " وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عطاء الخراساني عن ابن عباس لا تقربوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة والأمانة في الغسل من الجنابة والأمانة في الحديث والأمانة في الكيل والوزن والأمانة في الدين وأشد بن الخطاب قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منافع للناس وتركها قوم لقوله إثم كبير منهم عثمان بن مظعون حتى نزلت الآية التي في النساء لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى النساء الآية 43 فتركها قوم وشربها قوم يتركونها بالنهار حين الصلاة ويشربونها بالليل حتى نزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فانزل الله إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العدواة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة وهي لهم حلال يومئذ ثم أنزل هذه الآية في شأن الخمر وهي أشد منها فقال يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بدلوا قول الميت وآثروا بالوصية من أرادوا ممن لم يوص لهم الميت بشيء حلف اللذان يشهدان على ذلك بعد الصلاة إذا لمن الظالمين وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عبيدة في قوله تحبسونهما من بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبدي فضعه في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب سورة الواقعة الآية 28 فإذا وضع في قبره جاءت الصلاة فكانت عن يمينه وجاء الصيام فكان عن يساره وجاء القرآن والذكر فكانا عند رأسه وجاء مشيه إلى الصلاة فكان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيطان والأوثان وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه : قلنا يا رسول الله كيف نقول إذا دخلنا في الصلاة فأنزل الله وربك فكبر فأمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نفتتح الصلاة بالتكبير