جامع البيان في تأويل آي القرآن

: النصارى. 211 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّة، عن سعيد الجُرَيري، عن عروة، يعني ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه (2) . __________ (1) هذه الأحاديث والأخبار والآثار 207 - 220، في تفسير (الضالين) ، سبقت أوائلها في تفسير (المغضوب عليهم) ، مع تخريجها، في الأرقام 193 - 206، مع شيء من التقديم والتأخير. (2) الحديث 211 - سبق هذا الإسناد 197 ولم ينسب فيه "عروة" هذا، وفي التعليق على الحديث 198 إشارة ابن كثير إلى رواية "عروة"، ولم يذكر نسبه أيضًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

النصارى . 211 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابنُ عُلَيَّة، عن سعيد الجُرَيري، عن عروة، يعني ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحوه (2) . __________ (1) هذه الأحاديث والأخبار والآثار 207 - 220 ، في تفسير (الضالين) ، سبقت أوائلها في تفسير (المغضوب عليهم) ، مع تخريجها ، في الأرقام 193 - 206 ، مع شيء من التقديم والتأخير . (2) الحديث 211 - سبق هذا الإسناد 197 ولم ينسب فيه "عروة" هذا ، وفي التعليق على الحديث 198 إشارة ابن كثير إلى رواية "عروة" ، ولم يذكر نسبه أيضًا .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهو معروف عند العلماء بـ "تفسير العوفي"، لأن التابعي -في أعلاه- الذي يرويه عن ابن عباس، هو"عطية العوفي قال السيوطي في الإتقان 2: 224: "وطريق العوفي عن ابن عباس، أخرج منها ابن جرير، وابن أبي حاتم، كثيرًا. وقال ابن حبان في المجروحين: "منكر الحديث. . ولا يجوز الاحتجاج بخبره". وضعفه ابن حبان جدًّا، في كتاب المجروحين، قال: ". . والخبر نقله ابن كثير 1: 85، والسيوطي في الدر المنثور 1: 29، وزاد نسبته لابن أبي حاتم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهو معروف عند العلماء بـ "تفسير العوفي" ، لأن التابعي -في أعلاه- الذي يرويه عن ابن عباس ، هو"عطية العوفي قال السيوطي في الإتقان 2 : 224 : "وطريق العوفي عن ابن عباس ، أخرج منها ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، كثيرًا وقال ابن حبان في المجروحين : "منكر الحديث . . ولا يجوز الاحتجاج بخبره" . وضعفه ابن حبان جدًّا ، في كتاب المجروحين ، قال : " . . والخبر نقله ابن كثير 1 : 85 ، والسيوطي في الدر المنثور 1 : 29 ، وزاد نسبته لابن أبي حاتم .

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إذا أكلت من هذا اللحم انتشرت، وإني حرمت عليَّ اللحم فنزلت"1. [693] وروى ابن أبي حاتم من وجه آخر عن ابن عباس أنها نزلت في ناس قالوا: "نترك شهوات الدنيا ونسيح في الأرض" الحديث2. ورواه بعضهم عن عثمان بن سعد مرسلا، ليس فيه عن ابن عباس، ورواه خالد الحذاء عن عكرمة مرسلا. والحديث ذكره ابن كثير 3/160 برواية ابن أبي حاتم، ثم أشار إلى تخريج الترمذي وابن جرير له. وذكره ابن كثير 3/160 برواية ابن أبي حاتم. وأخرجه ابن جرير رقم12346 من طريق علي بن أبي طلحة، به نحوه.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

عن ابن عباس في قوله: {ذِي الطَّوْلِ} قال: ذي السعة والغنى1. [2378] ومن طريق عكرمة قال: ذي المنّ2. [2379 قوله تعال: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ} الآية: 19 [2380] وعند ابن أبي حاتم من طريق ابن عباس في قوله أخرجه ابن جرير 24/41 حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، به مثله. علقه عنه ابن كثير 7/118. ذكره ابن كثير في تفسيره 7/127 تعليقا عن ابن عباس، ونسبه إلى ابن أبي حاتم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذلك رواه ابن ماجه: 694، من طريق الوليد بن مسلم: "حدنا الأوزاعي، حدثني يحيى ابن أبي كير، عن أبي قلابة ومثل هذا كثير. وقد وهم الحافظ ابن كثير وهما شديدا، حين ذكر رواية الأوزاعي 1: 580، وقال إنها"في الصحيح"! فإن رواية الأوزاعي لم يروها من أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه. ووقع في نسخة ابن كثير خطأ في الإسناد. نرجح أنه من الناسخين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكذلك رواه ابن ماجه : 694 ، من طريق الوليد بن مسلم : "حدنا الأوزاعي ، حدثني يحيى ابن أبي كير ، عن أبي ومثل هذا كثير . وقد وهم الحافظ ابن كثير وهما شديدا ، حين ذكر رواية الأوزاعي 1 : 580 ، وقال إنها"في الصحيح"! فإن رواية الأوزاعي لم يروها من أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه . ووقع في نسخة ابن كثير خطأ في الإسناد . نرجح أنه من الناسخين .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ) ، اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامه قرّاء الأمصار، خلا ابن كثير وعاصم بتشديد الصاد والدال، بمعنى أن المتصدِّقين والمتصدِّقات، ثم تُدغم التاء في الصاد، فتجعلها وقرأ ابن كثير وعاصم: (إنَّ المُتَصَدّقِينَ والمُتَصدّقاتِ) بتخفيف الصاد وتشديد الدال، بمعنى: إن الذين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ )، اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامه قرّاء الأمصار، خلا ابن كثير وعاصم بتشديد الصاد والدال، بمعنى أن المتصدِّقين والمتصدِّقات، ثم تُدغم التاء في الصاد، فتجعلها وقرأ ابن كثير وعاصم:( إنَّ المُتَصَدّقِينَ والمُتَصدّقاتِ ) بتخفيف الصاد وتشديد الدال، بمعنى: إن الذين