تفسير الشعراوي
أنْ يأخذ على يد صاحبه مهما تكُنْ منزلته، لا يخافه ولا ينافقه ولا يخشى في الله لومة لائم، وإنْ رأى المحسن
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
محذوف يعني: أحق ذلك حقاً؛ و «الحق» هو الشيء الثابت اللازم؛ و {على المحسنين} أي على فاعلي الإحسان؛ و «المحسن
التفسير الوسيط
والوفاء للجميل ورد المعروف، وتقدير النعمة، فليس هناك للإنسان مصدر للنعمة سوى الله تعالى، فهو المتفضل المحسن
التفسير الوسيط
السخية على سليمان، كما أفاض على أبيه داود عليهما السّلام، واستمرار هذا الفيض الإلهي يقتضي أن يشكر المحسن
التفسير الوسيط
بينهم يوم القيامة، فإن الله سيفصل بينهم بحكمه العدل يوم القيامة، في شأن اختلافهم في أمر الدين، فيجازي المحسن
اللباب في علوم الكتاب
ويلزمه أن لا يكونَ كافراً، فلما كان المتقي دالاً على المؤمن بالالتزام مدح بالإيمان هناك، ولما كان المحسن
توفيق الرحمن في دروس القرآن
قال ابن جرير: يجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.
التفسير المنير
أي وتعطى كل نفس جزاء ما عملت من خير أو شر، فيجازى المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
التفسير المنير
الغفلة: فهي السهو عن الحساب وعن التفكر في العاقبة المحتومة، مع أن عقولهم تقتضي أنه لا بد من جزاء المحسن
التفسير المنير
القيامة غاية العدل، فلا ينقص من إحسان محسن، ولا يزاد في إساءة مسيء، وإن كان العمل أو الشيء الذي قدمه المحسن