درج الدرر في تفسير الآي والسور
إلٌّ ولا خُلةٌ تُرعى ولا ذمم (¬2) والإلّ: اسم الله وربوبيته، قال أبو بكر الصديق: ويْحكم إن هذا لم يخرج نزلت في أبي سفيان بن حرب والحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وعكرمة بن أبي جهل أعانوا حلفاءهم من بني وائل من بكر
تفسير السراج المنير - الشربيني
الآية دلالة على أن قيام الليل أفضل من قيام النهار، واختلف في سبب نزولها فقال ابن عباس: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقال الضحاك: في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وقال أبو عمرو: في عثمان رضي الله تعالى
التفسير القرآني للقرآن
ج 9 ، ص : 1238 يبلغه المشركون من النبىّ وصاحبه الصديق ، لو أنهم ظفروا بهما ، وقد كانوا على بضع خطوات الإسراء) وقد نزل ما فيه الشفاء والرحمة : « إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ .. » فأخذ أو بكر لقد كان النبىّ ، ومعه صاحبه أبو بكر ، ومعه المؤمنون الصادقون ، يجدون من وقع ألسنة الذين جاءوا بهذا الإفك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه فقال : يا رسول الله اضرب أعناقهم ؟ فأعرض عنه النبي صلى الله عليه و سلم ثم عاد فقال مثل ذلك فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال : يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء فعفا عنهم وقبل منهم وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه في الآية قال " استشار رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر
أسباب النزول
قَالَ عطاءٌ عن ابن عَبَّاسٍ: إن أبا بكر الصديق (1) - رضي الله عنه - ، آمن بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم فيهم : { فَبَشِّر عِبادِ - الَّذِينَ يَستَمِعُوْنَ القَوْلَ } [ الزمر : 17 - 18 ] قَالَ : يريد من أبي بكر الْحَدِيثِ… الاية } [ الزمر: 23 ] . (368) أخبرنا عَبْد القاهر بن طاهر البغدادي ، قَالَ : أخْبَرَنَا أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسرا ، قال : فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحلل عنه بعض ذلك فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فحدثته الحديث فدخل أبو بكر على عائشة رضي الله عنها قد علمت أن رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يسرا # قال : فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تحلل عنه بعض ذلك فخرجت فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فحدثته الحديث فدخل أبو بكر على عائشة رضي الله عنها قد علمت أن رسول الله صلى الله
التفسير الوسيط
قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وذلك أن المشركين قالوا: ربنا الله، والملائكة بناته، وهؤلاء شفعاؤنا عند الله، فلم يستقيموا، وقال أبو بكر: ربنا الله وحده لا شريك له، ومحمد صلّى الله
توفيق الرحمن في دروس القرآن
قال ابن إسحاق: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر الصديق رضي الله عنه أميرًا على الحجّ من سنة تسع، ليقيم للناس حجّهم، والناس من أهل الشرك على منازلهم من حجّهم، فخرج أبو بكر ومن معه من المسلمين،
التفسير المنير
هذه رواية، وقيل: المراد غير أهل الكتاب، لما روى الإمام أحمد قال: قام أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فحمد وسلّم يقول: «إن الناس إذا رأوا المنكر ولا يغيرونه، يوشك الله عزّ وجلّ أن يعمهم بعقابه» قال: وسمعت أبا بكر