تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة الفتح وهي مدنية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير سورة الفتح من الآية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حتى يأتيك اليقين ( قال الموت وأخرج ابن المبارك عن الحسن مثله وأخرج ابن جرير عن ابن زيد مثله تفسير سورة وعطاء وجابر ورواه ابن مردويه عن ابن عباس وعن أبى الزبير وأخرج النحاس من طريق مجاهد عن ابن عباس قال سورة وقيل الثالثة ) ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا ( إلى قوله ) بأحسن ما كانوا يعملون ( وتسمى هذه السورة سورة النعم بسبب ما عدد الله فيها بسم الله الرحمن الرحيم سورة النحل الآية ( 1 9 ) النحل : ( 1 ) أتى أمر الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله عليه واله وسلم يا عجبا كل العجب للمصدق بدار الحيوان وهو يسعى لدار الغرور وهو مرسل ع30 تفسير سورة مكية بلا خلاف وأخرج ابن الضرير والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال نزلت سورة قال السيوطي بسند حسن عن رجل من الصحابة أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم صلى بهم الصبح فقرأ فيها سورة يلبس علينا في صلاتنا قوم يحضرون الصلاة بغير طهور من شهد الصلاة فليحسن الطهور بسم الله الرحمن الرحيم سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الوتين ) نياط القلب واخرج أبن المنذر والحاكم وصححه عنه أيضا فال هو حبل القلب الذي في الظهر ع70 تفسير سورة سأل سائل ويقال سورة المعارج هي أربع وأربعون آية حول السورة وهي مكية قال القرطبي باتفاق واخرج أبن الضريس والنحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة سأل بمكة واخرج أبن مردويه عن أبن الزبير مثله سورة المعارج
معالم التنزيل
ةِ. __________ (1) أخرج النحاس عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال: أنزلت بمكة سورة "هل أتى على الإنسان". انظر: الدر المنثور: 8 / 365. (2) أخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان انظر: الدر المنثور: 8 / 365. (3) قال صاحب زاد المسير: 8 / 427:وفيها ثلاثة أقوال - سورة الإنسان: أحدها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [سورة ثم قال: (لا يَتَكَلَّمُونَ إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا) [سورة النبأ: 38] وقال: (وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ) [سورة طه: 108] . وقال: (وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى) (3) [سورة الأنبياء: 28] .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وبكل ذلك جاء القرآن، قال الله جلّ ثناؤه: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا) [سورة الأعراف: 43] ، وقال في موضع آخر: (اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [سورة النحل: 121] على الغيث، غائب كمذكور. (2) يقول: حيث سار الفتى عاش بعقله وتدبيره واجتهاده. (3) يأتي في تفسير آية سورة آل عمران: 121، وآية سورة القصص: 88.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المجادلة: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ) [سورة ولو كان الصحيح من القراءة على ما قرأه القارِئون في سورة البقرة:"ولهم عذاب أليم بما كانوا يُكَذِّبون" وتعالى فيه المنافقين العذابَ الأليمَ على ذلك من كذبهم - أوضحُ الدّلالة على أن الصحيح من القراءة في سورة الله تعالى ذِكره للمنافقين فيها على الكذب - حقٌّ - لا على التكذيب الذي لم يجر له ذِكر - نظيرَ الذي في سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقرّت، فالجبال تخر على الأرض، فذلك قوله: (وَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) (1) [سورة لِلسَّائِلِينَ) يقول: قل لمن يسألك: هكذا الأمر (2) (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ) [سورة الأصول: "وجعل لها رواسي أن تميد بكم"، وهو وهم سبق إليه القلم من النساخ فيما أرجح، والآية كما ذكرتها في سورة النحل، ومثلها في سورة لقمان: 10 (2) في المخطوطة: "يقول: من سأل، فهكذا الأمر".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولتذهب"، و"أردت أن تذهب ولتذهب"، كما قال الله جل ثناؤه: (وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [سورة الأنعام: 71] ، وقال في موضع آخر: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ) [سورة الأنعام : 14] ، (1) وكما قال: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ) [سورة الصف: 8] ، ثم قال في موضع آخر، (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا) [سورة التوبة: 32] .