شرح المخللاتي
نكير، بصير، غرور، ونفور، مستقيم، (22) تشكرون، تحشرون، صادقين، مبين، تدعون، أليم، مبين، معين، (30) سورة ن وتسمى سورة القلم مكية وعن ابن عباس وقتادة أن بعضها مكي وبعضها(2) مدني فمن أولها قوله تعالى: (الْخُرْطُومِ الصَّالِحِينَ)(5) مدني ومن قوله تعالى: (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا)(6) إلى آخر السورة ونزلت بعد سورة إقرأ ونزلت بعها سورة المزمل، ونظيرتها في غير البصري والشامي سورة الحاقة فقط ولا نظير لها في البصري والشامي وقوله: (وملك لوى)بيان لعدد سورة الملك لأن اللام بثلاثين وهذا عند غير الصدر وهم المدنيان والمكي وأما عندهم
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
و { طَحَاهَا } [سورة الشمس : 6] فمدها وبسطها ووسعها ودحاها فهيأها لما يراد منها بأن { أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا } [ سورة النازعات : 31 ] ، وشق فيها الأنهار ، وجعل فيها السبل والفجاج . ونبه بجعلها { مِهَادًا } [سورة النبأ : 6 ] و { فِرَاشًا } [سورة البقرة : 22 ] على حكمته في جعلها ساكنة وجعلها { ذَلُولًا } [سورة الملك : 15] على الحكمة في أن لم تكن في غاية الصلابة والشدة كالحديد فيمتنع حفرها ونبه بكونها { قَرَارًا } [سورة النمل : 61] على الحكمة في أنها لم تخلق في غاية اللين والرخاوة والدماثة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: ثم تسمى كل سورة من سور القرآن "سورة"، وتجمع سُوَرًا"، على تقدير "خُطبة وخُطب"، "وغُرفة غير أن السُّورة من سُور المدينة لم يسمع في جمعها "سُوَر"، كما سمع في جمع سورة من القرآن "سور". وكذلك لم يسمع في جمع سورة من القرآن سُوْرٌ، ولو جمعت كذلك لم يكن خطأ في القياس، إذا أريد به جميعُ القرآن غافر إلى سورة الأحقاف. (4) ديوانه: 27. ويعني حريم الملك. ومحجور: محرم ممنوع لا يوطأ إلا بإذن. وسار الحائط يسوره وتسوره: علاه وتسلقه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: ثم تسمى كل سورة من سور القرآن "سورة"، وتجمع سُوَرًا"، على تقدير "خُطبة وخُطب"، "وغُرفة غير أن السُّورة من سُور المدينة لم يسمع في جمعها "سُوَر"، كما سمع في جمع سورة من القرآن "سور". وكذلك لم يسمع في جمع سورة من القرآن سُوْرٌ، ولو جمعت كذلك لم يكن خطأ في القياس، إذا أريد به جميعُ القرآن غافر إلى سورة الأحقاف. (4) ديوانه: 27 . ويعني حريم الملك. ومحجور: محرم ممنوع لا يوطأ إلا بإذن. وسار الحائط يسوره وتسوره: علاه وتسلقه.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في سورة يوسف قال تعالى (مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ (40)) لم يردّ عليه السجينان وليس فيها تهديد إذن الموقف يختلف عن آية سورة آية (25): *التوكيد بـ(اللام) في كلمة (للآخرة) في سورة الليل فيه اختلاف مع آية سورة النجم (فلله الآخرة والأولى) فما الحكم البياني في هذا التوكيد ؟(د.فاضل السامرائى) التوكيد في سورة الليل جاء مناسباً لسياق أما في سورة النجم فسياق الآيات ليس في المال ولا في التملك اصلاً فلم يؤكد باللام. آية (32):
أضواء البيان
قد قدمنا بعض الكلام عليه في سورة الحجر في الكلام على قوله تعالى: {وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ قد قدمنا الآيات الموضحة له في سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قد قدمنا الآيات الموضحة له في مواضع متعددة من هذا الكتاب المبارك في سورة الأنعام في الكلام على قوله تعالى وفي سورة يونس في الكلام على قوله تعالى: {أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ} ، وفي سورة الرعد في وفي سورة الحج في الكلام على قوله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ} .
الموسوعة القرآنية خصائص السور
وتختم سورة الإسراء، بحمد الله وتنزيهه عن الولد والشريك في الملك، كما بدئت بتنزيه الله وتسبيحه ففي أوّل من أسرار الإعجاز في سورة الإسراء يقول الله تعالى في سورة الإسراء: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ ، ألصق المشركون فيها التّهم بالرسول (ص) فرموه بالسحر والجنون، وافتراء القرآن من عند نفسه، وقد نزلت سورة واحتدامها، بعد أن مات أبو طالب عمّ الرسول، وماتت زوجته خديجة، فكان الإسراء تسرية للرسول الأمين، وكانت سورة وفي ختام هذا الحديث، يمكننا أن نرجع أهداف سورة الإسراء إلى الأمور الآتية:
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : الآيات 76 الى 77] وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ سورة الكهف ... سورة مريم ... سوره طه ... قوله جل ذكره [سورة الأنبياء (21) : الآيات 78 الى 79] وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ لسليمان- عليه السلام- بها خصوصية إذ منّ عليه بقوله: «فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ» ولم بمن عليه بشىء من الملك هود. (3) آية 26 سورة نوح.
البحر المحيط في التفسير
وفي الكلام حذف التقدير : فسمع الملك كلام النسوة وبراءة يوسف مما رمى به ، فأراد رؤيته وقال : ائتوني به والظاهر أن الفاعل بكلمة هو ضمير الملك أي : فلما كلمه الملك ورأى حسن جوابه ومحاورته. ويحتمل أن يكون الفاعل ضمير يوسف أي : فلما كلم يوسف الملك ، ورأى الملك حسن منطقه بما صدق به الخبر ، والمرء وقيل : كان الملك يصدر عن رأي يوسف ولا يعترض عليه في كل ما رأى ، فكان في حكم التابع. على السرير ، ودانت له الملوك ، وفوض الملك إليه أمره وعزل قطفير ، ثم مات بعد ، فزوجه الملك امرأته ، فلما
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
وإنما أضاف «الملك» ليوم الدين، وخصه به، دون ملك أيام الدنيا، مع أنه تعالى مالك الدنيا والآخرة، ومليكهما الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ} (¬7) وقال ¬_________ (¬1) سورة النبأ، الآية: 38. (¬2) سورة الليل، الآية: 13. (¬3) سورة طه، الآية: 114، وسورة المؤمنون، الآية: 116. (¬4) سورة الإسراء، الآية: 111، وسورة الفرقان، الآية: 2. (¬5) أخرج مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها - الحديث البحر المحيط» 1: 22، «تفسير ابن كثير» 1: 51، «أنوار التنزيل» 1: 8، «تفسير الكريم الرحمن» 1: 35. (¬7) سورة