الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوصل} يعني من إيمان بالنبيين وبالكتب كلها {ويخشون ربهم} يعني يخافون في قطعية ما أمر الله به أن يوصل وخير لكم في الآخرة وذكر لنا أن رجلا من خثعم أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فقال : أنت الذي : صلة الرحم وكان عبد الله بن عمرو يقول : إن الحليم ليس من ظلم ثم حلم حتى إذا هيجه قوم اهتاج ولكن الحليم من قدر ثم عفا وإن الوصول ليس من وصل ثم وصل فتلك مجازاة ولكن الوصول من قطع ثم وصل وعطف على من لا يصله أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إذا لم تمش إلى ذي رحمك برجلك ولم تعطه من مالك فقد قطعته.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا اكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله : أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وان تسأل الداجن فتأكله ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر يومئذ من عبد الله بن أبي فقال وهو على المنبر أنا أعذرك منه ان كان من الاوس ضربت عنقه وان كان من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل > ! يعني من إيمان بالنبيين وبالكتب كلها ! < ويخشون ربهم > ! قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : اتقوا الله وصلوا الأرحام فإنه أبقى لكم في الدنيا وخير لكم في الآخرة وذكر لنا أن رجلا من خثعم أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمكة فقال : أنت الذي تزعم الرحم وكان عبد الله بن عمرو يقول : إن الحليم ليس من ظلم ثم حلم حتى إذا هيجه قوم اهتاج ولكن الحليم من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا لم تمش إلى ذي رحمك برجلك ولم تعطه من مالك فقد قطعته # $ الآيات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بهذا فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا اكتحل بنوم ثم أصبحت أبكي ودعا رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم بالذي يعلم من براءة أهله وبالذي يعلم لهم في نفسه من الود فقال يا رسول الله : أهلك ولا نعلم إلا خيرا وأما علي بن أبي طالب فقال يا رسول الله : لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وان فتأتي الداجن فتأكله # فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر يومئذ من عبد الله بن أبي فقال وهو على أنا أعذرك منه ان كان من الاوس ضربت عنقه وان كان من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إيمان قال : فما أحلى قال : روح الله بين عباده قال : فما أبرد قال : عفو الله عن الناس وعفو الناس بعضهم وأخرج الحكيم الترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام ، إني في السماء ومن يسمن في الخصب والجدب ، قال : أما ما أحلى من العسل فروح الله للمتحابين في الله. وَأَمَّا ما أبرد من الثلج فكلام الله إذا قرع أفئدة أولياء الله. وَأَمَّا ما ألين شيئا من الخز فحكمة الله تعالى إذا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله فإنه باب من أبواب الجنة يذهب الله به الهم والغم " وأخرج أحمد والبزار والطبراني عن النعمان بن بشير قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " مثل الجهاد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره القائم ليله والبيهقي عن عثمان بن عفان " أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يوم في سبيل الله خير من ألف فإذا خلف ذنوبه كلها فلم يبق عليه منها مثل جناح بعوضة وتكفل الله له بأربع بأن يخلفه فيما يخلف من أهل الله صلى الله عليه و سلم يقول : من نصل في سبيل الله فمات أو قتل فهو شهيد أو رفصه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة يذهب الله بِهِ الْهم وَالْغَم وَأخرج عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: يَوْم فِي سَبِيل الله خير من ألف يَوْم فِيمَا سواهُ وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ بعوضة وتكفل الله لَهُ بِأَرْبَع بِأَن يخلفه فِيمَا يخلف من أهل وَمَال وَأي ميتَة مَاتَ بهَا أدخلهُ الْجنَّة أبي الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يجمع الله فِي جَوف رجل غباراً فِي الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من نصل فِي سَبِيل الله فَمَاتَ أَو قتل فَهُوَ شَهِيد أَو رفصه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَنهُ فِي قَوْله {وَمَا رميت إِذْ رميت وَلَكِن الله رمى} قَالَ: هَذَا يَوْم بدر أَخذ رَسُول الله رَضِي الله عَنهُ قَالَ لما كَانَ يَوْم بدر سمعنَا صَوتا وَقع من السَّمَاء إِلَى الأَرْض كَأَنَّهُ صَوت وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت صَوت حَصَيَات وقعن من السَّمَاء يَوْم بدر كأنهن لعَلي رَضِي الله عَنهُ ناولني قَبْضَة من حَصْبَاء فَنَاوَلَهُ فَرمى بهَا فِي وُجُوه الْقَوْم فَمَا بَقِي : لما دنا الْقَوْم بَعضهم من بعض أَخذ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَبْضَة من تُرَاب فَرمى بهَا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله"، يعني: بما أنزل الله إليك من كتابه="ولا تكن للخائنين خصيمًا"، يقول: ولا تكن لمن خان مسلمًا أو معاهدًا في نفسه أو ماله="خصيما" تخاصم عنه، وتدفع عنه من طالبه بحقِّه الذي خانه فيه="واستغفر الله"، يا محمد، وسَلْه أن يصفح لك عن عقوبة ذنبك في مخاصمتك عن الخائن من خان مالاً لغيره="إن الله كان غفورًا رحيمًا"، (1) فافعل ذلك أنت، يا محمد، يغفر الله لك ما سلف من خصومتك عن هذا الخائن. * * * وقد قيل إن النبي صلى الله مرضات الله"، فيما بين ذلك، في ابن أبيرق، (2) ودرعه من حديد، من يهود، التي سرق، (3) __________ (1) انظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسول الله قال : " قد أفلح من أسلم ورزق كفافا وقنعه الله بما آتاه " وأخرج الترمذي والنسائي عن فضاة بن عبيد أنه سمع رسول الله يقول : " قد أفلح من هدي إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنع به " وأخرج وكيع قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم قال : هذا دليل من الله دل عليه عباده وأخرج عبد الرزاق في لما دخل في الصلاة كبر ثم قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر رضي الله كان رسول الله إذا قام من الليل فاستفتح الصلاة قال : سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله