لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*ما دلالة الهاء في كلمة (اقتده) في آية (90)سورة الأنعام؟(د.فاضل السامرائى) قال تعالى في سورة الأنعام آية (91): *لم قال تعالى فى يس (وما أنزل الرحمن من شيء) فأسند الفعل إلى الرحمن وقال في سورة الملك (وقلنا ما نزل الله من شيء (9) الملك) وفي سورة الأنعام (وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر
معاني القرآن للفراء
وهو استثناء منقطع مِمّا قبله: ومثله (إِلَّا حاجَةً «1» فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها) ومثله فى سورة يس إن عرفوا أنَّها بضاعتهم وقد اكتالوا ردُّوهَا على يوسف ولم يستحلّوا إمساكها. __________ (1) الآية 68 سورة يوسف. (2) الآيتان 43، 44. [.....] (3) الآية 54 سورة الحجر. (4) الآية 27 سورة النحل. (5) القراءة الأولى
معاني القرآن للفراء
مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» «6» وهو عَلَى الاستئناف يُضْمَر لَهُ ما يرفعه، __________ (1) سورة وقرأ الحسن، وأبو حيوة، وعمرو بن عبيد، وابن أبى عبلة، وأبو السمال برفعهما (البحر المحيط 8/ 423) . (4) سورة يس الآية: 38. (5) سورة الأحقاف الآية: 35. (6) سورة النحل الآية: 117.
التفسير المنير
وقد لاحظ الرازي «1» أن كل سورة في أوائلها حروف التهجي بدئت بذكر الكتاب أو التنزيل أو القرآن، كأوائل سورة نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ والأعراف المص، كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ ويس يس، وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ وق ق، وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، والحواميم (غافر أو المؤمن، وفصلت أو السجدة، والشورى) إلا ثلاث سور: سورة وقد حصل التنبيه في القرآن بغير حروف التهجي التي لا يفهم معناها، كقوله تعالى في أول سورة الحج: يا أَيُّهَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو استثناء منقطع ممّا قبله : ومثله (إِلَّا حاجَةً «1» فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها) ومثله فى سورة يس إنهم إن عرفوا أنّها بضاعتهم وقد اكتالوا ردّوها على يوسف ولم يستحلّوا إمساكها. __________ (1) الآية 68 سورة يوسف. (2) الآيتان 43 ، 44. [.....] (3) الآية 54 سورة الحجر. (4) الآية 27 سورة النحل. (5) القراءة الأولى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الشيخ الشنقيطى فى الآيات السابقة : { يس (1) } التحقيق أنه من جملة الحروف المقطّعة في أوائل السور ، والياء المذكورة فيه ذكرت في فاتحة سورة مريم في قوله تعالى : { كهيعص } [ مريم : 1 ] والسين المذكورة وقد قدمنا الكلام مستوفى على الحروف المقطعة في أوائل السور في أول سورة هود. إنكار الكفارل لذلك في قوله تعالى : { وَيَقُولُ الذين كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً } [ الرعد : 43 ] في سورة يناسب عدم الإنذار ، لا الإنذار ، وهذا هو الظاهر مع آيات أخر ، دالة على ذلك كما أوضحنا ذلك كلّه في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ } [ النازعات : 10 - 12 ] وقوله تعالى : { قَالَ مَن يُحيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ } [ يس البراهين القاطعة القرآنية ، على تكذيبهم في إنكارهم البعث ، وبينا دلالتها على أن البعث واقع لا محالة ، فى سورة البقرة ، وسورة النحل ، وسورة الحج ، وأول سورة الجاثية هذه ، وأحلنا على ذلك مراراً. وبينا فى سورة الفرقان الآيات الموضحة أن إنكار البعث كفر بالله ، والآيات التى فيها وعيد منكري البعث بالنار قد قدمنا الكلام عليه فى سورة المؤمن فى الكلام على قوله تعالى : { فَإِذَا جَآءَ أَمْرُ الله قُضِيَ بالحق
الدر النثير والعذب النمير
الطاء والهاء من (طه) في أول السورة (¬2) والطاء من {طسم} و {طس} ذكره في أول الشعراء (¬3) والياء من: {يس } ذكره في أول السورة، والحاء من {حمَ} ذكره في أول سورة غافر (¬4). الصنف الثاني: رؤوس الآي التي في السور الإحدى عشرة التي أوله {طه} ذكر في كل سورة ما فيها من الخلاف.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
أمّا موضع «يس» فقد قرأ المرموز له بالفاء من «في» والذال من «ذا» والكاف من «كم» والنون من «نوى» وهم: « اختلف القراء في «وزلفا» من قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ (سورة فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ (سورة