التفسير المنير
واعلموا علما يقينيا أنكم ستلقون ربكم في الآخرة، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.
التفسير المنير
والنشر بناء على أنه لا بد من إثابة أهل الطاعة، وعقوبة أهل الكفر والمعصية، وأن الحكمة تقتضي تمييز المحسن
التفسير المنير
وبما أن للابتلاء والاختبار ثمرة، فلا بدّ من حصول الحشر والنشر، المقتضي تخصيص المحسن بالرحمة والثواب،
التفسير المنير
والاعتراف بالمعاد والقيامة، لإقامة العدل بين الخلائق، وللجزاء الذي يميز بين المحسنين والمسيئين، فيجازى المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
علامة على صحة ما دعاهم إليه رسولهم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبعض بقوله: {من آيات ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
، قدمه فقال: {أخاف إن عصيت} أي شيء مما تريدون مني أن أوافقكم فيه بما أمرت به أو نهيت عنه {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سبحانه من الإحسان، والتنبيه على ما يريد به من التشريف والإكرام: {وتمت} أي نفذت وتحققت {كلمة ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ختمناها بأن الهادي المضل هو الله وحده، لا الإتيان بالمقترحات ولو جاءت كل آية {صراط} أي طريق {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأهوال ما لا يسعه المقال، أتبعه اللطف بالمخاطب به صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: {إن ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مضطراً {غير باغ} أي على غيره بمكيدة {ولا عاد} أي على غيره بقوته ولا متجاوز سد الضرورة {فإن ربك} أي المحسن