تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الجاثية من الآية 34 إلى آية 37 . | ____________________
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الأحقاف من الآية 21 إلى آية 26 . | | < < الأحقاف : ( 20 ) ويوم يعرض الذين . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة محمد من الآية 36 إلى آية 38 . | | < < محمد : ( 36 ) إنما الحياة الدنيا . . . . .
تفسير القرآن العزيز
| | تفسير سورة الصف الآية 14 . | | < < الصف : ( 14 ) يا أيها الذين . . . . .
تفسير القرآن العزيز
الجمحي : أنا | أكفيكم منهم سبعة عشر عشرة على ظهري وسبعة على صدري ، فاكفوني أنتم | اثنين فأنزل الله : | تفسير سورة المدثر من آية ( 31 - 48 ) | < < المدثر : ( 31 ) وما جعلنا أصحاب
تفسير القرآن العظيم
الله بن عمرو يوم اليرموك قد أصاب زاملتين من كتب أهل الكتاب، فكان يحدث منهما بما فهمه __________ (1) تفسير الإمام أحمد في المسند (1/ 266، 314، 327) وأصله في صحيح البخاري برقم (75). (5) في ب: "كذا قال". (6) تفسير الطبري (1/ 90). (7) تفسير الطبري (1/ 90) ورواه الحاكم في المستدرك (3/ 537) من طريق سفيان به. (8) تفسير موسى من أي الشجر كانت؟ وأسماء الطيور التي أحياها الله لإبراهيم، وتعيين البعض الذي ضرب به القتيل من البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {§آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا} [البقرة: 285] قَالَ: «قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286] إِلَى قَوْلِهِ {لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286 أُؤَاخِذُكُمْ» {رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا} [البقرة أَحْمِلُ عَلَيْكُمْ» إِلَى قَوْلِهِ {وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا} [البقرة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
منهم بأنهم يتكلمون على الأماني ويعتمدون على الظن الذي لا يقفون من تقليدهم على غيره ولا يظفرون بسواه البقرة يكسبون ( قيل من الرشا ونحوها وقيل من المعاضي وكرر الويل تغليظا عليهم وتعظيما لفعلهم وهتكا لأستارهم البقرة تفسيره العهد في هذا الموضع يجري مجرى الوعد وإنما سمى خبره سبحانه عهدا لأن خبره أوكد من العهود المؤكدة البقرة وإن كان الإعتبار بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وقد قرأ نافع ( خطيئاته ) بالجمع وقرأ الباقون بالإفراد البقرة وقد تقدم تفسير الخلود الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير عن ابن عباس في قوله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحُسَيْنُ قَالَ: ثني حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ مُجَاهِدٌ: قَوْلُهُ: {§إِلَى طَعَامِكَ} [البقرة : 259] قَالَ: «سَلُّ تِينٍ» ، {وَشَرَابِكَ} [البقرة: 259] «دَنُّ خَمْرٍ» ، {لَمْ يَتَسَنَّهْ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا} [البقرة: 282] يَعْنِي جَلَّ ثناؤُهُ بِقَوْلِهِ: {وَأَدْنَى} [البقرة: 282] وَأَقْرَبُ، مِنَ الدُّنُوِّ: وَهُوَ الْقُرْبُ، وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {أَلَّا تَرْتَابُوا} [البقرة: 282] مِنْ أَنْ لَا تَشُكُّوا فِي الشَّهَادَةِ