الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فانطلقوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألوه أن يأذن لهم في بناء المسجد ، وقالوا : قد بعُد علينا فأذن لهم ، وكانوا ينظرون رجوع أبي عامر الراهب من الشام ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم سماه فاسقاً ، وقال : " لا تَقُولُوا رَاهِبٌ ولكن قُولُوا فَاسِقٌ " وقد كان آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم مرتين ثم رجع عن الإسلام ، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات كافراً. صلى الله عليه وسلم. { وَإِرْصَادًا لّمَنْ حَارَبَ الله وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ } ، يعني : انتظاراً لمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنزلت إن الذين سبقت لهم منا الحسنى عزير وعيسى والملائكة أولئك عنها مبعدون ونزلت ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون الزخرف آية 57 قال : هو الصحيح وأخرج البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت هذه الآية إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون ثم نسختها إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون يعني عيسى ومن كان معه وأخرج ابن جرير عن الضحاك إنكم وما تعبدون من دون الله يعني الله عنه مثله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه حصب جهنم
الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن مسعود وقرأ هذه الآية: لو أخذ الله الخلائق بذنوب المذنبين لاصاب العذاب جميع الخلق حتى الجعلان (1) في حجرها، ولامسك الامطار من السماء والنبات من الارض فمات الدواب، ولكن الله يأخذ بالعفو والفضل، كما وفى صحيح مسلم عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا أراد الله بقوم عذابا وعن أم سلمة وسئلت عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يعوذ بالبيت عائذ فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الارض خسف بهم " فقلت: يا رسول الله، فكيف
التفسير الوسيط
للمشركين: لا فرق في دعاء الله باسم الله أو باسم الرحمن، فإنه تعالى ذو الأسماء الحسنى، وتعدد الأسماء غير تعدد المسمى، فادعوا الله باسم الله، أو باسم الرحمن، فأي اسم تدعونه به فهو حسن، وتقدير الآية: أيّ الأسماء تدعو به فأنت مصيب، له الأسماء الحسنى. وأسماء الله توقيفية، لا يصح وضع اسم لله تعالى إلا بتوقيف من القرآن والحديث النبوي، وقد روي كما تقدم عند ثم أرشد الله تعالى إلى كيفية التلاوة والدعاء، وهي القراءة الوسط بين الجهر والإسرار: لا تجهر بقراءة صلاتك
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1399 للمشركين : لا فرق في دعاء الله باسم الله أو باسم الرحمن ، فإنه تعالى ذو الأسماء الحسنى ، وتعدد الأسماء غير تعدد المسمى ، فادعوا الله باسم الله ، أو باسم الرحمن ، فأي اسم تدعونه به فهو حسن ، وتقدير الآية : أيّ الأسماء تدعو به فأنت مصيب ، له الأسماء الحسنى. وأسماء الله توقيفية ، لا يصح وضع اسم لله تعالى إلا بتوقيف من القرآن والحديث النبوي ، وقد روي كما تقدم ثم أرشد الله تعالى إلى كيفية التلاوة والدعاء ، وهي القراءة الوسط بين الجهر والإسرار : لا تجهر بقراءة
جزء فيه قراءات النبي
ومن سورة قريش 123 - حدثني أبو جعفر ثنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن ليث عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أنها سمعت رسول الله يقرأ ويل امكم قريش إلفهم رحلة الشتاء والصيف
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
هذه الآية في المائدة، وتعقبته كذلك في الجزء الثاني صفحة 808 حيث عقد فصلاً خاصاً لاستقصاء الأسماء الحسنى عند قوله سبحانه: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} فعد منها مائة وثلاثة وأربعين اسماً ولم يأت فيها على فتكون حصيلة قراءة الجمهور أن رضوان الله مكتوب لثلاثة أصناف: الأول: السابقون الأولون من المهاجرين. وقد رويت قراءة يعقوب عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ (والأنصارُ) عطفاً على (والسابقون) (799). الحسنى، والله بما تعملون خبير (801)}.
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال القتيبي « أسماء ما خلق في الأرض » . وقيل : أسماء الأجناس والأنواع . وقال الربيع بن أنس : « أسماء الملائكة » . وقيل : أسماء ذريّته . وقيل : أسماء ما كان وما يكون إلى يوم القيامة . وقيل : صنعة كلّ شيء . وقال أصحاب التأويل : إن الله - عزّ وَجَلّ - علم آدم جميع اللُّغات ، ثم تكلم كل واحد من أولاده بلغة فتفرقوا توقيفية أو اصطلاحية؟ قال « الأشعري » و « الجبائي » و « الكعبي » : اللُّغات كلها توفيقيةٌ ، بمعنى أن الله
تفسير الخازن
وقيل : هذا مثل ضربه الله للنور الذي يحصل في قلوب العباد على ما قسم لها في الأزل لأن الوادي إذا سال كنس : ( للذين استجابوا لربهم الحسنى ( قيل : اللام في للذين متعلقة بيضرب والمعنى كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين للذين استجابوا لربهم الحسنى. عنهما : نزلت في حمزة بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه سلم وأبي جهل بن هشام. قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )