الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن مجاهد قال : الصلاة لأهل مكة أفضل والطواف لأهل العراق.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقد أكلت مطيتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلى وقفت عليه فهل لي من حج فقال : من صلى معنا هذه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي في الشعب عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله ما تقول في الصلاة قال : تمام العمل ، قلت : يا رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن خبيب أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : علموا أولادكم الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم في قوله {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا} قال : إذا حضرت الصلاة في المطادرة فأومى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس قال : كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت : الصلاة

الوسطية في القرآن الكريم

يقيمون الصلاة: فرضها ونفلها، ظاهرًا وباطنا، ويؤتون الزكاة، وينفقون النفقات الواجبة والمستحبة، ومن كان

تيسير الكريم الرحمن

ومن أوكد ما يؤمر به مستمع القرآن، أن يستمع له وينصت في الصلاة الجهرية إذا قرأ إمامه، فإنه مأمور بالإنصات

آيات الحج في القران الكريم

على قواعد إبراهيم ثم لما من الله على الأمة وبعث النبي صلى الله عليه وسلم وكان عام الفتح قال عليه الصلاة