الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تلمون جميعه ، وقال الحسن : أي يأكلون نصيبهم ونصيب صاحبهم ، فيجمعون نصيب غيرهم إلى نصيبهم وثانيها : أن المال أما قوله تعالى : {وَّيُحِبُّونَ المال حُبّاً جَمّاً} فاعلم أن الجم هو الكثرة يقال : جم الشيء يجم جموماً يقال ذلك في المال وغيره فهو شيء جم وجام وقال أبو عمرو جم يجم أي يكثر ، والمعنى : ويحبون المال حباً كثيراً

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ولا يزيدك فيه حول محتال *والفقر في النفس لا في المال تعرفه ... ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال وقال الشافعي رحمه الله تعالى: *ومن الدليل على القضاء وكونه ... قال الرازي: وقد كنت مصاحباً لبعض الملوك في بعض الأسفار، وكان ذلك الملك كثير المال والجاه، فكانت الجنائب صحيح المزاج وقوي البنية كامل القوّة وما كان يجد ملء بطنه طعاماً فذلك الملك وإن كان يفضل هذا الفقير في المال

التفسير الواضح

ج 1 ، ص : 821 والواجب على المؤمن أن يتقى اللّه في المال فيكسبه من طريق الحلال وينفقه في سبيل اللّه ، وعلى العموم يتبع أوامر الدين ، ويخالف نفسه وهواه فإن المال فتنة وابتلاء ، ويتقى اللّه في الولد فلا يكون الإثم والعدوان ، ويراقب اللّه فيه فينشئه تنشئة صالحة دينية ، ولا يدفعه حب الولد إلى أن يكون في جمع المال الخيانة سببها الإفراط في حب المال والولد غالبا ، وعلاج هذا كله هو التقوى والاعتدال.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

نزلت هذه الآية سمعا وأطاعا وأخذا رؤوس أموالهما ومعنى الآية تحريم ما بقي دينا من الربا وإيجاب أخذ رأس المال { وإن تبتم } عن الربا { فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون } بطلب الزيادة { ولا تظلمون } بالنقصان عن رأس المال كان ذو عسرة } أي وإن وقع غريم ذو عسرة { فنظرة } أي فعليكم نظرة أي تأخير { إلى ميسرة } إلى غنى ووجود المال { وأن تصدقوا } على المعسرين برأس المال { خير لكم } < < البقرة : ( 281 ) واتقوا يوما ترجعون

تفسير القرآن من الجامع لابن وهب

333 - قال: وسمعت يحدث عن ابن شهاب أنه قال: {الماعون} في كلام قريش المال.

التفسير الميسر

يظن أنه ضَمِنَ لنفسه بهذا المال الذي جمعه، الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{ونبلوكم} نختبركم {بالشر} بالبلايا والفقر {والخير} المال والصِّحة {فتنة} ابتلاءً لننظر كيف شكركم وصبركم

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

19 - وتأكلون المال الموروث أكلاً لمَّاً، لا تميزون فيه بين ما يحمد وما يذم.

تفسير الشعراوي

والربا زيادة في المال، فهل يؤكل؟ نعم؛ لأن كل المسائل المالية من أجل اللقمة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18) {وَجَمَعَ} المال {فَأَوْعَى} فجعله في وعاء ولم يؤد حق الله منه