جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا} [الفرقان الْمُشْرِكُونَ يَا مُحَمَّدُ الْقَائِلُونَ لَكَ: {لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان عَلَى الْجِمَاعِ , كَأَنَّهُمْ وَجَّهُوا تَأْوِيلَهُ: وَجَعَلَ فِيهَا نُجُومًا {وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَعْقُوبُ، عَنْ سَعِيدٍ، قَالَ: " §نَزَلَتْ {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا , فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ} [الفرقان: 57] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مِمَّنْ يَتَكَلَّفُ تَخَرُّصُهَ وَافْتِرَاءَهُ، فَتَقُولُونَ: {إِنْ هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ} [الفرقان
مفاتيح الغيب
فإن قيل : إنه وصف القرآن في أول سورة البقرة بأنه هدىً للمتقين ، فلم لم يصفه هاهنا به؟. قلنا : فيه لطيفة ، وذلك لأنا ذكرنا في سورة البقرة أنه إنما قال : هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [البقرة : 2] لأنهم الفصاحة اللائقة بكلام اللّه تعالى ، والمختار عندي في تفسير هذه الآية وجه رابع ، وهو أن المراد من هذا الفرقان تعالى على وفق دعواهم تلك المعجزات حصلت المفارقة بين / دعوى الصادق وبين دعوى الكاذب ، فالمعجزة هي الفرقان تعالى أنه أنزل الكتاب بالحق ، وأنه أنزل التوراة والإنجيل من قبل ذلك ، بين أنه تعالى أنزل معها ما هو الفرقان
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ثم أجاب الحق تعالى عن قول الكفرة: (مال هذا الرسول يأكل الطعام ... ) إلخ، فقال: [سورة الفرقان (25) : انظر الإتحاف (2/ 307) . (2) من الآية 13 من سورة لقمان. (3) من الآية 164 من سورة الصافات. (4) من الآية 7 من سورة الفرقان.
زاد المسير في علم التفسير
وكذلك اختلافهم في (سورة الفرقان) «3» و (سورة النمل) «4» . هذه قراءات من قرأ بالنون. ) البيت غير منسوب في «اللسان» ريد، الريدة: الريح اللينة. (2) البيت منسوب لأعشى قيس، ديوانه 18. (3) سورة الفرقان: الآية 48: قوله تعالى: بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ. (4) سورة النمل: الآية 63: قوله تعالى
مفاتيح الغيب
أما قوله : [سورة الانشقاق (84) : آية 10] وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ (10) فللمفسرين لأنه إذا حاول أخذه بيمينه كالمؤمنين يمنع من ذلك وأوتي من وراء ظهره بشماله فإن قيل أليس أنه قال في سورة أما قوله : [سورة الانشقاق (84) : آية 11] فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً (11) فاعلم أن الثبور هو الهلاك ، وهي المواظبة عليه فسمي هلاك الآخرة ثبور لأنه لازم لا يزول ، كما قال : إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً [الفرقان أما قوله تعالى : [سورة الانشقاق (84) : آية 12] وَيَصْلى سَعِيراً (12) ففيه مسألتان : المسألة الأولى
التبيان تفسير غريب القرآن
180 - إن ترك خيرا الخير المال بلغة جرهم وفي سورة النور إن علمتم فيهم خيرا أي لهم مالا وقوله ما مكني حسنة - زه - ينبغي أن نقول كتاب الله المنزل على محمد ليتميز بذلك عن المنزل على موسى وعيسى وغيرهما - الفرقان