جامع البيان في تأويل آي القرآن

، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، -[267]- قَوْلَهُ: {§أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} [الإسراء

معجم الغني

الإسراء آية 1 سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً (قرآن): بِدايَةُ الآيَةِ الأولَى مِنْ سُورَةِ

معجم الغني

الإسراء آية 81جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الباطِلُ (قرآن).

معجم الغني

الإسراء آية 84قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ. (قرآن).

الدر النثير والعذب النمير

12) و {فَزَيَّنَ لَهُمُ} (¬13) و {لِتُبَيِّنَ لَهُمُ} (¬14) و {لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ} (¬15) وفي الإسراء الآية: 63 النحل. (¬14) جزء من الآية: 64 النحل. (¬15) جزء من الآية: 84 النحل. (¬16) جزء من الآية: 90 الإسراء . (¬17) جزء من الآية: 93 الإسراء. (¬18) جزء من الآية: 71 طه. (¬19) جزء من الآية: 109 طه. (¬20) جزء من

التفسير البسيط

طويل نقله بواسطة التهذيب، ومن أمثلة ذلك: عند قوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء وعند قوله تعالى: {خَشيَةَ الإنفَاقِ} [الإسراء: 100] قال: قال المبرد: المعروف في الإنفاق أنه إخراج المال وعند قوله تعالى: {جِئنَا بِكُمْ لَفِيفًا} [الإسراء: 104] قال: وقال المبرد: الأكثر عند العرب أن اللفيف

الدر النثير والعذب النمير

. (¬15) جزء من الآية (99) سورة الإسراء - 17. (¬16) جزء من الآية (101) سورة الإسراء - 17. (¬17) جزء من الآية (102) سورة الإسراء - 17.

الأساس في التفسير

فإنك تلاحظ أن سورة الكهف تبدأ بذكر الحمد، وتبدأ بمعان موجودة في الآية الأخيرة من سورة الإسراء، فهي تبني على سورة الإسراء، وكلا السورتين مذكور في الآية الأولى منها كلمة «عبده». وبعد: فإننا نترك سورة الإسراء ولم نشعر أننا بلغنا إلى ما نريد من عرض لوحدة سياقها، وصلة مقدمتها بخاتمتها

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)} [الإسراء مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29)} [الإسراء تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28)} [الإسراء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والخطاب لغير معين مثل قوله : ( إما يبلغن عندك الكبر ( الإسراء : 23 ) . والعدول عن الخطاب بالجمع في قوله : ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين ( الإسراء : 25 ) الآية إلى والجملة معطوفة على جملة ) ألا تعبدوا إلا إياه ( الإسراء : 23 ) لأنها من جملة ما قضى الله به .