التفسير القرآني للقرآن

هذه التجربة، إذ تعرف حالها بعد هذا الموقف، وتدبر أمرها على ضوئه، وربما كان فى سلوكها وعنادها ما حمل الزوج بمعنى أنه إذا طلق الزوج زوجه هذه، بعد ذلك، كان هذا الطلاق خاتمة المطاف فى تلك الدورة للحياة الزوجية بينهما

التفسير القرآني للقرآن

وقوله تعالى: «فَإِنْ طَلَّقَها» أي الزوج الآخر «فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يَتَراجَعا» أي يراجع كل منهما وفى هذا ما يبعث فى الزوج رغبة فى إمساكها قبل

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

تزوجها على غير صداق، أو على صداق يحبه هو دونها، وإن لم يرض بزواجها عضلها ومنعها من الأزواج إلا بعوض من الزوج بظلم، ثم قال: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19] وهذا يشمل المعاشرة القولية والفعلية، فعلى الزوج

لطائف قرآنية للشيخ محمود غريب

كنت في بغداد عندما حدث حادث بين سيارتين، مات بسببه الزوج السائق وزوجته ونجت الخادمة، سئلت الخادمة: من مات أولاً؟ قالت: الزوج مات أولاً، وقدمت بعض الماء للزوجة ثم لقيت ربّها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ليُذكِّر امرأة العزيز بأن لها زوجاً ، وأن هذا الزوج قد أحسن ليوسف حين قال لها : { أَكْرِمِي مَثْوَاهُ فالصعوبة لا تأتي فقط من أنها تدعوه لنفسها ؛ بل الصعوبة تزداد سوء لأن لها زوجاً فليست خالية ، وهذا الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من الخروج بجذبها لقميصه { وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لدى الباب } أي : وجدا العزيز هنالك ، وعني بالسيد : الزوج لأن القبط يسمون الزوج سيداً ، وإنما لم يقل : سيدهما ، لأن ملكه ليوسف لم يكن صحيحاً فلم يكن سيداً له.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المهر ، وهو حرام لا يليق بالأنبياء ؛ فأمّا إذا اشترط الوليّ شيئاً لنفسه ، فقد اختلف العلماء فيما يخرجه الزوج وإن كانت بكراً كان العقد بيده ، وكأنه عوض في النكاح لغير الزوج وذلك باطل ؛ فإن وقع فُسِخ قبل البناء ،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأصحاء حرج "أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ" بيوت أزواجكم وأولادكم ، لأن بيوت الأزواج والأولاد بيوت الزوج والأب ، إذ الزوجان نفس واحدة ، فبيت الزوج بيت المرأة وبالعكس وبيت الولد بيت الوالد وبالعكس ، لقوله صلّى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ) : وترتب على ذلك اللعان متى كان حجة دامغة ، فمتى لم يدفع الزوج ويقول : إنه إذا لاعن فلا حد عليها ، فإن بمجرد قوله لا يمكن إثبات حد على المرأة ، ثم يقول : إذا لاعن الزوج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المحارم كالأبوين والأخوة وأولادهم والأعمام والأخوال والخالات فهؤلاء أصهار زوج المرأة ومن كان من قبل الزوج من ذوي قرابته المحارم فهم أصهار المرأة أيضا وقال ابن السكيت : كل من كان من قبل الزوج من أبيه أو أخيه