الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان المراد التعميم في الزمان والمكان بعد التعميم في الصالحين من الملائكة والإنس والجان ، قال من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أن زوجته أحسن من القمر لم يحنث لأنه تعالى أعلم بخلقه { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم } وكان بعض الصالحين
مفردات القرآن للشيخ المراغى
الرئيس يسود قومه ، والحصور من الحصر وهو الحبس أي يحبس نفسه ويمنعها مما ينافى الفضل والكمال ، من الصالحين
التفسير الواضح
وقودها - وهم لها واردون ، فكل عابد ومعبود في النار إلا عيسى ابن مريم وعلى بن أبى طالب ، ومن عبد من الصالحين
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
إيمانهم ومسارعتهم فيه، فقالوا: {وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين لا نؤمن بالله}: إنكار استبعاد لانتفاء الإيمان مع قيام موجبه وهو الطمع في إنعام الله عليهم بصحبة الصالحين قال الطبري: أي: " ونحن نطمَعُ بإيماننا بذلك أن يدخلنا ربُّنا مع القوم الصالحين" (¬15). قال السعدي: أي: " ونحن إذا آمنا واتبعنا الحق طمعنا أن يدخلنا الله الجنة مع القوم الصالحين، فأي مانع يمنعنا قيل: نطمع: هو الطمع والرجاء، أي: نطمع ونرجو أن يدخلنا ربنا في دين قوم صالحين، و {الصالحين}: يحتمل: ما
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
وكونه من المقربين، وكونه يكلم الناس في المهد، وكونه من الصالحين، وكونه يعلم الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل من {كلمة}، وكذا قوله: {وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ}، 46 - وقوله: {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ}، وقوله: {من الصالحين
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
، فكان المؤمن يقول: يا رسول الله، أنت في أمان من اعتراض عليك في نفسي، وكذلك السلام على عباد الله الصالحين كان يقول: السلام عليَّ، أو كان لا يقول شيئًا من ذلك، ويكتفي بقوله: "السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
تفسير السمرقندي
لأن الذي يمنع نفسه من الشهوات مع قدرته كانت فضيلته أكثر من الذي لا قدرة له ثم قال تعالى " ونبيا من الصالحين " يعني أن يحيى كان نبيا من الصالحين فلما بشره جيريل بذلك " قال رب أنى يكون لي غلام " قال ذلك على وجه
تفسير السمرقندي
المنكر " يعني الشرك " ويسارعون في الخيرات " يعني يبادرون إلى الطاعات والأعمال الصالحة " وأولئك من الصالحين " أي مع الصالحين وهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة وقال تعالى " وما يفعلوا من خير فلن يكفروه
الأساس في التفسير
من اصطفاه الله في الدنيا للهداية والرشاد من حداثة سنة، إلى أن اتخذه الله خليلا، وهو في الآخرة من الصالحين 1 - اصطفاء إبراهيم في الدنيا أي: اختياره بالرسالة واجتباؤه من سائر المخلوقات، وكونه في الآخرة من الصالحين