جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهُ حِينَئِذٍ عَلَى رَسُولِهِ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رَكَعَاتٍ» قَالَ: وَتَلَا عَلَيْهِ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جُرَيْجٍ، قَوْلُهُ: " {§وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الِاثْنَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى زَوْجَيْنِ وَإِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ: {مِنْ كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَنَّهُ} [الحج: 54] مِنْ ذِكْرِ الْقُرْآنِ، فَإِلْحَاقُ الْهَاءِ فِي قَوْلِهِ: {فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمُحِلٌّ بِهِمْ عُقُوبَتَهُ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا، وَآجِلِ الْآخِرَةِ قَبْلَ نُزُولِهِ بِهِمْ {مُرِيبٍ} [هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله تَعَالَى: وَقَالُوا لن يدْخل الْجنَّة إِلَّا من كَانَ هود أَو نَصَارَى تِلْكَ أمانيهم قل هاتوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يقدر على تعذيبهم، ما قالوا: (وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ) بل كانوا يقولون: إن هذا الذي جئتنا به يا هود الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (140) } يقول تعالى ذكره: فكذّبت عاد رسول ربهم هودا، والهاء في قوله (فكذبوه) من ذكر هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذُكر لنا أنهم قالوا: كذب هود كذب هود; فلما خرج نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الله فشامه، قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حصب جهنم أنتم لها واردون الأنبياء آية 98 وقال : وردوا أم لا وقرأ يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار هود قوله : وإن منكم إلا واردها قال : يردها البر والفاجر ألم تسمع قوله : فأوردهم النار وبئس الورد المورود هود