نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بطارد الذين آمنوا} أي أقروا بألسنتهم بالإيمان؛ ثم علل ذلك بقوله مؤكداً لإنكارهم {إنهم ملاقوا ربهم} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سبحانه؛ والناصية: شعر مقدم الرأس، ومن أخذ بناصيته فقد انقاد لأخذه لا يستطيع ميلاً {إن} أي لأن {ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهو معنى ما قرن بعدها بلام القسم من قوله: {ليوفينهم ربك} أي المحسن إليك بإقامتك على المنهاج الأعدل والفضل
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ربي من النفوس فلا يأمر بسوء؛ ثم علل ذلك بقوله مؤكداً دفعاً لظن من يظن أنه لا توبة له: {إن ربي} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لأنه مع المتقي المحسن، وتنويهاً بأمر محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإعلاماً بأنه رأس المحسنين وأعلاهم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فلما ظهر كالشمس أنه لا علم لهم بذلك كان كأنه قيل: ماذا يقال لهم؟ فقيل: {قل ربي} أي المحسن إليّ بإعلامي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أي يؤمن بمجازاته له على أعماله في الآخرة برؤيته وغيرها، وإنما قال: {لقاء ربه} تنبيهاً على أنه هو المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
عليه الصلاة والسلام: {وما نتنزل} أي أنا ولا أحد من الملائكة بإنزال الكتاب ولا غيره {إلا بأمر ربك} المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ثم عللوا ذلك بقولهم: {إنا} أي بفعلك ذلك فينا إن قدرك الله عليه {إلى ربنا} أي المحسن إلينا وحده {منقلبون
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وَسَلَّمَ: وما ربك بتاركهم على هذا الحال من العناد لأن ربك قادر على ما يريد، عطف عليه قوله: {وما ربك} أي المحسن