نايف الفيصل

إذا طال عمر الطاغية ورأيت تمكينا للكافر فتذكر: " ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين "

عن ابن عمر – رضي الله عنه – أنه كان إذا تلا هذه الآية {ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله } قال : بلي يا رب , بلي يا رب .

سلمان الحسني الندوي

تقدم ذكر هبة يحي لزكريا قبل ذكر خلق عيسى في آل عمران ومريم مما يظهر براعة المقدمة وحسن التوطأة وأهمية التمهيد. وحاجة النفوس إليها

عبد الله بلقاسم

(فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ) حين تشتغل النفوس بالعظائم تعاف تضيع العمر فى الجدل والمراء

إبراهيم الأزرق

آيات آل عمران في عيسى أبسط المواضع لشأنه وفيها مع المحاججة للنصارى مرافعة شريفة عنه ضد اليهود ومن ولايتنا المؤمنين الدفع عنهم دون غلو فيهم.

عبد الله بلقاسم

﴿ عَسَىٰ رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾.. خرج خائفا لا يدري أين يتوجه, فدعا بدعوة واحدة هداه الله بها العمر كله,اللهم اهدنا سواء السبيل.

آية (٩١) : (قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ) * (وَإِن كُنَّا لَخَاطِئِينَ) (قَالُواْ يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (٩٧)) المخاطب ليس بمنزلة واحدة، يخاطبون شخصًا متأثر أكثر من الآخر فلما كان أبوهم في حالة فقد بصره وحزن...

السُّيوطي

حُكي أنَّ أعرابيًّا سمع قارئًا يقرأ:(فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات)، فاعلموا أنَّ الله غفور رحيم، ولم يكن الأعرابي من القرَّاء، فقال: إن كان هذا كلام الله، فلا يقول كذا، ومرَّ بهما رجلٌ، فقال: كيف تقرأ هذه الآية، فقال الرجل: (فاعلموا أن الله عزيز حكيم ) فقال: هكذا ينبغي، الحكيم لا يذكر الغفران...

ابن تيمية

فهم سياق الآيات وتدبرها مما يعين على فهم المعنى -إذا اختلف فيه المفسرون- مثال ذلك: جزم شيخ الإسلام ابن تيمية بأن امرأة العزيز هي التي قالت: (وَمَا أبريء نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ)؛ لأن السياق متصل بكلامها، وأتبع ذلك بقوله:...

التأمل في الأسماء الحسنى التي تختم بها الآيات الكريمة من مفاتيح فهم القرآن وتدبره، ومثاله: قوله تعـالى: (إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، فلم تختم الآية بقوله: (الغفور الرحيم)؛ لأن المقام مقام غضب وانتقام ممن اتخذ إلها مع الله، فنا...