الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه عبد ابن عبد الحكم في فتوح مصر 1/40 - ذكر بناء الاسكندرية - حدثنا أحمد ابن محمد، عن عبد العزيز بن 385. 3 يحيى بن سعيد العطار الحمصي، ترجم له ابن عدي، وروى بسنده عن عثمان قال: قلت ليحيى بن معين: يحيى بن سعيد العطار الحمصي؟ قال: ليس بشيء، سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: يحيى بن سعيد العطار منكر الحديث انظر ترجمته في: الكامل لابن عدي 7/2650، وميزان الاعتدال 6/53، رقم9519. 4 محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي، روى عن الأوزاعي وإبراهيم بن أبي عبلة وجعفر بن برقان والأعمش أحاديث مناكير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن مَالك بن دِينَار رَضِي الله عَنهُ: أَن قَارون يخسف بِهِ كل يَوْم قامة وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما خسف بقارون فَهُوَ يذهب ومُوسَى قريب مِنْهُ قَالَ: بك فَلم تغثه وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لَو قَالَ: يَا رب لِرَحْمَتِهِ وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن عون بن عبد الله الْقَارِي عَامل عمر بن عبد الْعَزِيز على ديوَان فلسطين أَنه بلغه: أَن الله عز وَجل أَمر الأَرْض بن حميد ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فَمَا كَانَ لَهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، هو " عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي "، مضى برقم: 10666، 10855، 17011. و" حصين " هو " حصين بن عبد الرحمن السلمي "، مضى مرارا آخرها: 16671. وخبر السقيفة، رواه البخاري (الفتح 12: 128 - 139) من طريق عبد العزيز بن عبد الله، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس. الزهري، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، وفيه "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

" ، هو " عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي " ، مضى برقم : 10666 ، 10855 ، 17011 . و " حصين " هو " حصين بن عبد الرحمن السلمي " ، مضى مرارا آخرها : 16671 . وخبر السقيفة ، رواه البخاري ( الفتح 12 : 128 - 139 ) من طريق عبد العزيز بن عبد الله ، عن إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس . الزهري ، عن أبيه ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كره الإخصاء وقال وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن أنس بن مالك أنه كره الإخصاء وقال : فيه نزلت {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} ولفظ عبد الرزاق قال : من تغيير خلق الله الإخصاء وأخرج عَبد بن حُمَيد من طرق عن ابن عباس {ولآمرنهم فليغيرن خلق الله} قال : هو الخصاء. وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن ابن عمر قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن أبي جريج قال : نزلت في ثابت بن قيس بن شماس وجد نخلا فقال : لا وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر مولى غفرة قال : ليس شيء أنفقته في طاعة الله إسرافا. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب في قوله {ولا تسرفوا} قال : لا تمنعوا الصدقة فتعصوا وأخرج ابن أبي حاتم عن عون بن عبد الله في قوله {إنه لا يحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : صاحب الدين # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن ! < فليملل وليه > ! قال : ولي السفيه أو الضعيف # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر من طريق مجاهد عن ابن عمر في قوله ! قال : كان إذا باع بالنقد أشهد ولم يكتب قال مجاهد : وإذا باع بالنسيئة كتب وأشهد # وأخرج سفيان وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد في قوله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص226 )# # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن أبي جريج قال : نزلت في ثابت بن قيس بن شماس وجد نخلا # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر مولى غفرة قال : ليس شيء أنفقته في طاعة الله إسرافا # وأخرج ابن أبي حاتم عن لو أنفقت مثل أبي قيس ذهبا في طاعة الله لم يكن إسرافا ولو أنفقت صاعا في معصية الله كان إسرافا # وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب في قوله ! قال : لا تمنعوا الصدقة فتعصوا # وأخرج ابن أبي حاتم عن عون بن عبد الله في قوله ! < إنه لا يحب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص408 )# أدرأ به عن أهلي ومالي فقال عمر بن الخطاب : يا رسول الله خل عني وعن عدو الله هذا المنافق فأضرب عنقه فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرا عرف عمر أنه قد غضب ثم قال : ويحك يا عمر بن الخطاب موطن من مواطن الخير فقال للملائكة : اشهدوا أني قد غفرت لأعبدي ( لعبادي ) هؤلاء فليعملوا ما شاؤوا قال عمر إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر إنهم أهل بدر فاجتنب أهل بدر # وأخرج أحمد وعبد بن بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي عن جابر أن عبدا لحاطب بن أبي بلتعة جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

تفسير الصنعاني

> > عبد المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت { إنك لا تهدي من أحببت للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم } عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة تبين له حين مات و علم أن التوبة قد انقطعت عنه عبد الرزاق عن الزهري قال لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كاد بعض أصحابه أن يوسوس فكان عثمان بن عفان ممن كان كذلك فمر به عمر بن الخطاب فسلم عليه فلم يجبه فأتى عمر أبا بكر فقال ألا ترى عثمان مررت به فسلمت فلم يرد علي قال فانطلق بنا