جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: 259] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} [البقرة: 259] أَمَتْنَاكَ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثْنَاكَ وَإِنَّمَا أُدْخِلَتِ الْوَاوُ مَعَ اللَّامِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " {§أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ} [البقرة : 19] وَهُوَ الْمَطَرُ، ضُرِبَ مَثَلُهُ فِي الْقُرْآنِ يَقُولُ: {فِيهِ ظُلُمَاتٌ} [البقرة: 19] يَقُولُ -[370]- ابْتِلَاءٌ {وَرَعْدٌ} [البقرة: 19] يَقُولُ: فِيهِ تَخْوِيفٌ، وَبَرْقٌ {يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ} [البقرة: 20] يَقُولُ: يَكَادُ مُحْكَمُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى عَوْرَاتِ الْمُنَافِقِينَ {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ} [البقرة: 20] يَقُولُ: كُلَّمَا أَصَابَ الْمُنَافِقُونَ مِنَ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 385 """""" ع3 تفسير سورة الصافات هى مائة واثنتان وثمانون آية حول السورة وهى مكية قال عليه أن يقرأ عليهم شيئا مما أنزل الله قرأ ) والصافات صفا ( حتى بلغ ) ( الحديث بسم الله الرحمن الرحيم سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، ثم قال: (وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ) ، [سورة وسيأتي في تفسير آية سورة المائدة: 109 (7: 81 بولاق) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقد كان بعض نحويي البصرة يقول: معنى ذلك: قل فأتوا بسورة مثل سورته= ثم ألقيت "سورة"، وأضيف "المثل" إلى ما كان مضافًا إليه "السورة"، كما قيل: (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ) [سورة يوسف: 82] يراد به: واسأل أهل القرية . * * * __________ (1) انظر تفسير " التفصيل " فيما سلف ص: 57، تعليق: 1، والمراجع هناك. = وتفسير " الريب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال جل ثناؤه له: (إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) [سورة الحجر: 37-38 / سورة ص: 80، 81] ، وذلك إلى اليوم الذي قد كتب الله عليه فيه الهلاك والموت والفناء، لأنه لا شيء يبقى يقول الله تعالى __________ (1) انظر تفسير ((الصغار)) فيما سلف ص: 96. (2) في المطبوعة: ((وبنحو الذي قلنا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: ذلك كما قال جل ثناؤه: (إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) ، [سورة يوسف: 43] ، أوصل الفعل * وقال آخرون: قد جاء مثله في تأخير الاسم في قوله: (رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) [سورة المخطوطة، وكأنه يعني بقوله: ((التكليف)) معنى التعليق)) ، لأن ((التكليف)) هو ((التحميل)) ، ولم أجد تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

)، ثم قال:( وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ )، [سورة وسيأتي في تفسير آية سورة المائدة : 109 (7 : 81 بولاق) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال جل ثناؤه له:( إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) [سورة الحجر: 37- 38 / سورة ص: 80 ، 81 ]، وذلك إلى اليوم الذي قد كتب الله عليه فيه الهلاك والموت والفناء، لأنه لا شيء يبقى يقول الله تعالى __________ (1) انظر تفسير (( الصغار )) فيما سلف ص : 96 . (2) في المطبوعة : (( وبنحو الذي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: ذلك كما قال جل ثناؤه:( إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ )، [سورة يوسف: 43]، أوصل الفعل * وقال آخرون: قد جاء مثله في تأخير الاسم في قوله:( رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ) [سورة ، وكأنه يعني بقوله : (( التكليف )) معنى التعليق )) ، لأن (( التكليف )) هو (( التحميل )) ، ولم أجد تفسير