نايف الفيصل

قال أبو يعلى: في قول الله: { قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم } دلالة على أنه يجوز للإنسان أن يصف نفسه بالفضل عند من لا يعرفه !!

فوائد القرآن

"وَرَفَعَ أَبَوَيهِ عَلَى العَرشِ" إنها رسالة لكل من يؤتيه الله مكانة وعلما وغنى، أن يرد الجميل لوالديه، وأن يرفعهما حسا ومعنى. محمد الربيعة

القرطبي

أبو الليث السمرقندي : سمعت بعض المفسرين بسمرقند يقول: لما نزلت الآية{قل فادرأوا عن أنفسكم الموت} مات يومئذ سبعون نفسا من المنافقين.

مجالس التدبر

(أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا) ربي لطيف ! قذف الله في قلب العزيز معاني الأبوة بعد أن حجب الشيطان عن إخوته معاني الأخوة

كرر لفظ (الصراط) ثانيا؟ . جوابه 2) : لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم. فالأول: وصفه بالاستقامة. والثاني: بوصف سالكيه من السفرة والصديقين. ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى: (وحسن أولئك رفيقا).

أبو حمزة الكناني

فسأله ما بال النسوة " لسان حاله : لن أخرج كما دخلت.. حتى تظهر براءتي ، وإلا فالسجن أحب إلي.. في هذه الآية عزة وثبات كما ذُكر لنا أنه من المحسنين ٣ مرات والمخلصين مرة وصديق مرة حتى لا يظن ظان أنه ذليل .. فهو يسامح ويعفو إلا أنه عزيز.

كرر لفظ (الصراط) ثانيا؟ جوابه( 2) : لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم. فالأول: وصفه بالاستقامة. والثاني: بوصف سالكيه من السفرة والصديقين. ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى: (وحسن أولئك رفيقا).

محمد فاضل صالح السامرائي

قال تعالي علي لسان سيدنا يوسف لأبيه : { يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ } [ يوسف : 4 ] . سؤال : 1- لماذا عبر عن الإخوة بالكواكب ولم يعبر عنهم بالنجوم ؟ 2- ولماذا قدم الكواكب علي الشمس والقمر ؟ الجواب : 1- غبر عن الإخوة بالكواكب...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما دلالة التعريف فى قوله تعالى مع سيدنا داوود (إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) ص)؟(د.فاضل السامرائي) المعرفة غالباً تفيد الدوام أى ليس هناك يوم محدد، (فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَ...

محمد فاضل صالح السامرائي

تَدرُّجٌ من القلة إلى الكثرة، ومن الأفضل إلى الفاضل؛ إذ قدم ذكر (الله) على (الرَّسُولَ ) ورتب السعداء من الخلق بحسب تفاضلهم كما تدرج من القلة إلى الكثرة، فبدأ بالنبيين وهم أقل الخلق عددًا، ثم الصديقين وهم أكثر، فكل صنف أكثر من الذي قبله.