الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من عباده شهرا من اثني عشر شهرا # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني أفطرت يوما من رمضان فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تصدق واستغفر وصم يوما مكانه للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون # اخرج ابن أبي اسم من أسماء الله عز وجل ولكن قل شهر رمضان
التفسير من سنن سعيد بن منصور
1005 - حدثنا سعيد قال : نا جرير ، عن منصور ، عن الحكم ، عن علي ، Bه في قوله D للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
-و: ابن أسماء-، عن علي قال: كنت إذا سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا نفعني الله بما شاء أن أسماء أو ابن أسماء؛ هكذا شك فيه شعبة. وغيره لم يشك فيه. وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض، فلم يحلف بعضهم بعضًا". ورواه سفيان الثوري ومسعر فأوقفاه، ولم يرفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم"! ولكنه وهم -رحمه الله- وهمًا شديدًا فيما نسب إلى مسعر وسفيان.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
-و: ابن أسماء-، عن علي قال: كنت إذا سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا نفعني الله بما شاء أن أسماء أو ابن أسماء؛ هكذا شك فيه شعبة. وغيره لم يشك فيه. وقد روى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم عن بعض ، فلم يحلف بعضهم بعضًا". ورواه سفيان الثوري ومسعر فأوقفاه ، ولم يرفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم"! ولكنه وهم -رحمه الله- وهمًا شديدًا فيما نسب إلى مسعر وسفيان.
تفسير القرآن العزيز
| وعبد الله بن رواحة وكعب بن مالك ! 2 < وانتصروا من بعد ما ظلموا > 2 ! | أي : انتصروا بالكلام ؛ يعني : [ هجوا ] عن نبي الله من بعد ما ظلمهم | المشركون ! من بين يدي الله يوم القيامة ؛ أي : أنهم سينقلبون من بين يديه إلى | النار . | | قال محمد : ! بالنصب ؛ لأنها من أسماء الاستفهام ، لا يعمل فيها ما | قبلها . | * * * | ____________________
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ثم قال ما لم وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال : علم الله آدم الأسماء كلها وهي هذه الأسماء الناس ، إنسان دابة وأرض وبحر وسهل وحمار وأشباه ذلك من الأمم وغيرها {ثم عرضهم على الملائكة} يعني عرض أسماء وأخرج ابن جرير عن مجاهد عن ابن عباس قال : إن الله لما أخذ في خلق آدم قالت الملائكة : ما الله خالق خلقا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل أسماء القرآن وسُوَره وآيهِ قال أبو جعفر: إنّ الله تعالى ذكرهُ سمَّى تنزيله الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم أسماء أربعة: منهن: "القرآن"، فقال في تسميته إياه بذلك في تَنزيله: {نَحْنُ ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه بذلك: {تَبَارَكَ الَّذِي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول في تأويل أسماء القرآن وسُوَره وآيهِ قال أبو جعفر: إنّ الله تعالى ذكرهُ سمَّى تنزيله الذي أنزله على عبده محمد صلى الله عليه وسلم أسماء أربعة: منهن: "القرآن"، فقال في تسميته إياه بذلك في تَنزيله: { ومنهنّ: "الفرقان"، قال جل ثناؤه في وحيه إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يُسمِّيه بذلك: { تَبَارَكَ الَّذِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ثم قال ما لم تعلم الملائكة فسمى كل شيء باسمه وألجأ كل شيء إلى جنسه قال : علم الله آدم الأسماء كلها وهي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس # إنسان دابة وأرض وبحر وسهل وحمار يعني عرض أسماء جميع الأشياء التي علمها آدم من أصناف الخلق ! < فقال أنبئوني > ! يقول : أخبروني ! قال : عرض أصحاب الأسماء على الملائكة # وأخرج ابن جرير عن مجاهد عن ابن عباس قال : إن الله لما أخذ في خلق آدم قالت الملائكة : ما الله خالق خلقا أكرم عليه منا ولا أعلم منا # فابتلوا بخلق آدم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله: كاد حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال الله: (فَإِذَا جَاءَ (وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ) يقول: وتقول ألسنتهم الكذب وتفتريه، أن لهم الحسنى، فأن في موضع نصب وتأويل الكلام: ويجعلون لله ما يكرهونه لأنفسهم، ويزعمون أن لهم الحسنى، الذي يكرهونه لأنفسهم. البنات يجعلونهن لله تعالى، وزعموا أن الملائكة بنات الله.