ابن عثيمين

هذه حجة من ليس عنده علم شرعي، تنهاه عن المنكر، فيقول: ما سمعنا بهذا، هذا دين جديد، ما زال الناس على عكس ما تقول... إلخ، والحجة في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

سعود بن إبراهيم الشريم

مهما يكن معك من حق وحجج شرعية وعقلية فإن لطفك هو سر تقبل الناس منك (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) قاله ﻷحلم الناسﷺفكيف بمن هو دونه؟!

قوله تعالى: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ. .) الآية، أي ما حرَّم أو ما شرع، ولا يصحّ تفسيرُه بـ " خَلَقَ " لأن الأشياء المذكورة خلقها اللَّهُ.

سعود بن إبراهيم الشريم

من الهدايَا المُحرَّمة ما كان في مُقابِلِ التنازُل عن حقِّ الله وشرعِه، أو إقرارِ الباطِلِ والرِّضَا به، كما ذكَرَ الله ذلك عن ملِكَة سبَأ في مُحاولَتها مع سُليمان -عليه السلام-: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾

برنامج ورتل القران ترتيلا

* ورتل القرآن ترتيلاً : (وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ (31)) تأمل كيف ساق الله تعالى البشرى لإبراهيم عليه السلام قبل إخباره بإهلاك قوم لوط. وذلك من لطف الله تعالى بإبراهيم عليه السلام. فقد قد...

عبد الله المهيلان

{ إنما تُنذر من اتبع الذِّكر وخشي الرحمن بالغيب فبشّره بمغفرة وأجر كريم } كلما كانت مسافة الاتباع بينك وبين القرآن قصيرة كلما كانت النُذُر الشرعية والكونية أشد وقعاً وأثرا في نفسك.

القرطبي

هذه الآية أصل في اتخاذ الصنائع والأسباب، وهو قول أهل العقول والألباب، لا قول الجهلة الأغبياء، القائلين بأن ذلك إنما شرع للضعفاء! فالسبب سنة الله في خلقه؛ فمن طعن في ذلك، فقد طعن في الكتاب والسنة.

ابن تيمية

"3) استنبط منها بعض العلماء: 1- أن صيام أهل الكتاب كان بالرؤية لا بالحساب، بدليل قوله: (كما كتب) ولكن أهل الكتاب غيروا وبدلوا بعد ذلك. 2- محبة الله لهذه الفريضة، وإلا لما شرعها في جميع الأمم. "

{ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ } الجزاء من جنس العمل، فإن المرابي قد ظلم الناس وأخذ أموالهم على وجه غير شرعي، فجوزي بذهاب ماله، والمحسن إليهم بأنواع الإحسان ربه أكرم منه، فيحسن عليه كما

صالح العايد

قوله تعالى : " فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) " مريم 26 . لم ترد في القرآن الكريم كلمة ( الصوم ) مرادا بها الصيام الشرعي المعروف , و هو الإمساك عن الطعام والشراب وا...