تأملات قرآنية - المغامسي
الرقاب تحتمل أمرين: الأمر الأول أن يشتري صاحب الزكاة من زكاة ماله أمة أو عبداً مملوكاً لغيره، ثم يعتقه ، كأن يكون عليه زكاة عشرة آلاف ريال، فيذهب إلى بلد فيه رق كموريتانيا فيشتري بعشرة آلاف ريال عبداً أو فيقول لسيده: سأدفع لك مالاً معيناً أسعى في تحصيله على أن تعتقني، فيوافق السيد، فيأخذ هذا العبد في جمع المال
النكت والعيون
: المحافظة على مواقيتها ، قاله قتادة . { وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } فيها أربعة أقاويل : أحدها : أنها زكاة المال ، قاله عكرمة ، وقتادة والحسن . الثاني : أنها زكاة الفطر؛ قاله الحارث العكلي .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وبالجوع الصوم , وبنقص الأموال زكاة الصامت من المال , وبالأنفس زكاة الحيوان , وبالثمرات زكاتها ؛ لكن الأنسب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: المحافظة على مواقيتها ، قاله قتادة. { وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } فيها أربعة أقاويل : أحدها : أنها زكاة المال ، قاله عكرمة ، وقتادة والحسن. الثاني : أنها زكاة الفطر ؛ قاله الحارث العكلي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تَيَسَّرَ مِنْهُ} وذلك للتأكيد ثم قال : {وأقيموا الصلاة} يعني المفروضة {وآتوا الزكاة} أي الواجبة وقيل : زكاة الفطر لأنه لم يكن بمكة زكاة وإنما وجبت بعد ذلك ومن فسرها بالزكاة الواجبة جعل آخر السورة مدنياً. ثم ذكر تعالى الحكمة في إعطاء المال فقال : {وَمَا تُقَدّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ
الجامع لأحكام القرآن
ما عليه مالك وأصحابه، لا زكاة عندهم لا في اللوز ولا في الجوز ولا في الجلوز (1) وما كان مثلها، وإن كان واختلفوا في التين، والأشهر عند أهل المغرب ممن يذهب مذهب مالك أنه لا زكاة عندهم في التين. ولا زكاة في الزيتون، لقول تعالى: " والزيتون والرمان " فقرنه مع الرمان، ولا زكاة فيه. وأيضا فإن التين أنفع منه في القوت ولا زكاة فيه. واتفقا (4) جميعا على أن لا زكاة في الرمان، وكان يلزمهما إيجاب الزكاة فيه.
تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان
إخراج زكاة الفطر من غالب قوت البلد Q إذا أردنا أن نخرج زكاة الفطر، فهل نخرجها من تمر أم من بر أم من ماذا؟ A تخرج زكاة الفطر من غالب قوت أهل البلد، وإن أردت أن تخرجها نقداً فوكل الفقير، أي: تقول له: هذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حرف الزاي زبر بضمتين كتب والزبور كتاب داود عليه السلام زخرف زينة والزخرف أيضا الذهب زكاة له في اللغة معنيان الزكاة والطهارة ثم استعمله الشرع في إعطاء المال وهو من الزيادة لأنه يبارك له فيه فيزيد أو من الطهارة
التفسير القرآني للقرآن
والسلامة من هذا البلاء ، والنجاة من ذلك العذاب ، إنما هى لمن اتقى اللّه ، وخاف عذابه ، وأنفق المال طالبا زكاة نفسه ، وتطهيرها ، مبتغيا بذلك وجه ربه الأعلى ، المالك كلّ شىء ، القائم على كل شىء ، لا يريد بما
أحكام القرآن للكيا الهراسي
يدل على زكاة الفطر وزكاة المال. __________ (1) أنظر محاسن التأويل. (2) وأسيرا: أي مأسورا من حرب أو مصلحة