جامع البيان في تأويل آي القرآن
سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ {§لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثَنَا وَرْقَاءُ، جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، {§مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: {§بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ} [الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله : { وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس } قال : جنة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة في قوله : { وأنزلنا الحديد } الآية قال : إن أول ما أنزل الله من الحديد الكلبتين والذي يضرب عليه الحديد . فقال : السبت عدد ، والأحد عدد ، والاثنين يوم تعرض فيه الأعمال ، والثلاثاء يوم الدم ، والأربعاء يوم الحديد { وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد } والخميس يوم تعرض فيه الأعمال ، والجمعة يوم بدأ الله الخلق وفيه تقوم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الحكم بالعدل كما فى قوله ) يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ( وقيل هو إلانة الحديد كما فى قوله ) وألنا له الحديد ( وقيل حسن الصوت والأولى أن يقال إن هذا الفضل المذكور هو ما ذكره الله بالرفع عطفا على لفظ الجبال أو على المضمر في أوبى لوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه ) وألنا له الحديد ( معطوف على آتيناه أى جعلناه لينا ليعمل به ما شاء قال الحسن صار الحديد كالشمع يعمله من غير نار وقال السدى كان الحديد في يده كالطين المبلول والعجين والشمع يصرفه كيف يشاء من غير نار ولا ضرب بمطرقة وكذا قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: المسلم أخو المسلم لا يمنعه الماعون قالوا : يا رسول الله ما الماعون قال : في الحجر وفي الماء وفي الحديد قالوا أي الحديد قال : قدر النحاس وحديد الفأس الذي تمتهنون به # قالوا : فما هذا الحجر قال : القدر الذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج النحاس عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الرحمن بمكة . وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير Bه قال : أنزل بمكة سورة الرحمن . وأخرج ابن مردويه عن عائشة Bها قالت : نزلت سورة الرحمن بمكة . وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الرحمن بالمدينة . وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن جابر بن عبد الله Bه قال : « خرج رسول الله A على أصحابه فقرأ عليهم سورة
تفسير القرآن العظيم
سورة الواقعة [7- 10] : (8) 331. [17، 18] : (7) 404. [18] : (7) 68. [22] : (1) 86. [25، 26] : (4) 219، سورة الحديد [3] : (6) 108، (8) 178. [4] : (4) 398، 528. [6] : (1) 344. [7] : (2) 155. [8] : (2) 74، ( سورة المجادلة [1] : (4) 375، (6) 83.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأنه قال صلى الله عليه وسلم:"تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقرَ والذنوبَ كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد وخبث الحديد وغيره: هو ما ينفيه الكير والنار من الحديد إذا أذيب وهو ما لا خير فيه منه.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأنه قال صلى الله عليه وسلم :"تابعوا بين الحجّ والعمرة، فإنهما ينفيان الذنوب كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد صلى الله عليه وسلم: تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقرَ والذنوبَ كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد وخبث الحديد وغيره : هو ما ينفيه الكير والنار من الحديد إذا أذيب وهو ما لا خير فيه منه .