الدر المنثور في التأويل بالمأثور

به لمم قال : فائتني به فوضعه بين فعوذه النبي صلى الله عليه و سلم بفاتحة الكتاب وأربع آيات من أول سورة البقرة وهاتين الآيتين وإلهكم إله واحد البقرة الآية 163 وآية الكرسي وثلاث آيات من آخر سورة البقرة وآية آل عمران شهد الله أنه لا إله إلا هو آل عمران 18 وآية من الأعراف إن ربكم الله الأعراف الآية 54 وآخر سورة المؤمنين فتعالى الله الملك الحق المؤمنون الآية 116 وآية من سورة الجن وأنه تعالى حد ربنا الجن الآية 3 وعشر آيات من أول الصافات وثلاث آيات من آخر سورة الحشر و قل هو الله أحد و المعوذتين فقام الرجل كأنه لم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * و"السقاية": هي المشربة، وهي الإناء الذي كان يشرب فيه الملك ويكيلُ به الطعام. * * * وبنحو الذي 19514- حدثنا محمد بن الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (جعل السقاية) ، قال: مشربة الملك . 19515- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (السقاية في رحل أخيه) ، وهو إناء الملك بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير) وهي"السقاية" التي كان يشرب فيها الملك= يعني مَكُّوكه. 19517- حدثنا القاسم قال،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * و"السقاية": هي المشربة ، وهي الإناء الذي كان يشرب فيه الملك ويكيلُ به الطعام . * * * وبنحو الذي 19514- حدثنا محمد بن الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة:(جعل السقاية) ، قال: مشربة الملك . 19515- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد ، عن قتادة:(السقاية في رحل أخيه) ، وهو إناء الملك بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال: حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله:(قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير) وهي"السقاية" التي كان يشرب فيها الملك= يعني مَكُّوكه. 19517- حدثنا القاسم قال،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن فبينما هو كذلك إذ خرج عليه ملك من الحجاب فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقيل هل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا ، فقال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أرسلت محمدا فقال الملك : حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال : لا إله إلا الله فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي لا إله إلا أنا ثم أخذ الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن فبينما هو كذلك إذ خرج عليه ملك من الحجاب فقال الملك : الله أكبر الله أكبر فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقيل هل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا # فقال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي أنا أرسلت محمدا فقال الملك : حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت عبدي أنا أكبر أنا أكبر ثم قال : لا إله إلا الله فقيل من وراء الحجاب : صدق عبدي لا إله إلا أنا ثم أخذ الملك

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 1135 حدثنا سعيد قال نا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير أنه كان يقرأ ^ صواع الملك ^ قال إناؤه الذي كان 1136 حدثنا سعيد قال نا هشيم عن داود بن أبي هند عن العباس بن عبدالرحمن عن أبي هريرة أنه كان يقرأ صاع الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صادقين فإنا في بيعة في الموصل ستين رجلا نعبد الله فأتونا فيها فخرج الراهب وبقي سلمان ، وَابن الملك فجعل سلمان يقول لابن الملك : انطلق بنا ، ، وَابن الملك يقول : نعم ، وجعل ابن الملك يبيع متاعه يريد الجهاز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {تؤتي الملك من تشاء} قال : النبوة. وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير {قل اللهم مالك الملك} أي رب العباد الملك لا يقضي فيهم غيركم {تؤتي الملك من تشاء} أي أن ذلك بيدك لا إلى غيرك {إنك على كل شيء قدير} أي لا يقدر على هذا غيرك بسلطانك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ذلك ليعلم أنى لم أخنه بالغيب قال هو قول يوسف قال بلغنا أن الملك صورة وجمالا فخشي عليهم أنفس الناس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى جعل السقاية قال مشربة الملك إناؤه قال وصواع الملك إناء الملك الذي يشرب فيه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وأنا به زعيم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إني جئتك لأحدثك فقال : كيف تحدثني وأنت ملك وأنا إنسان ثم قال إدريس هل بينك وبين ملك الموت شيء قال الملك الموت فقال : اركب على جناحي فركب إدريس فصعد إلى السماء العليا فلقي ملك الموت إدريس بين جناحيه فقال له الملك حاجتك تكلمني في إدريس وقد محي اسمه من الصحيفة ولم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين فمات إدريس بين جناحي الملك رفع إدريس {مكانا عليا} فقال : كان عبدا تقيا رفع له من العمل الصالح ما رفع لأهل الأرض في زمانه فعجب الملك