قال عبد الله بن عباس: ليس في القرآن سورة أشد لِغَيظ إبليس مِن هذه السورة؛ لأنها توحيد وبراءة من الشّرك

سورة يونس — الآية ٢

عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿قَدَمَ صِدْقٍ﴾، قال: القَدَم: هو العملُ الذي قدَّموا؛ قال الله: ﴿ونَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وءاثَرَهُم﴾ [يس:١٢]. والآثارُ: مَمْشاهم. قال: مشى رسول الله ﷺ بين أُسطُوانتين مِن مسجدهم، ثم قال: «هذا أثَرٌ مكتوبٌ»

عن حذيفة بن اليمان، قال: ما تَقْرءُون ثُلثَها. يعني: سورة التوبة

عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة بني إسرائيل بمكة

قال مقاتل بن سليمان: سورة الروم مكية، وهي ستون آية كوفية

عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت بمكة سورة «حم الزخرف»

عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت بمكة سورة ﴿حم﴾ الدُّخان

عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزلت بمكة سورة ﴿حم﴾ الجاثية

عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة «حم الأحقاف» بمكة

عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت بالمدينة سورة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾