الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ما لقيت من لعنة الناس ؟ فقال : إن لعنة الله فوق لعنتهم وقال للذي شكا أن يخرج من منزله إلا هلك وأخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " صلى الله عليه و سلم قال : " ليس بؤمن من لا يأمن جاره غوائله " وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود مرفوعا " إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الإيمان أنه سيورثه " وأخرج أحمد من طريق أبي العالية عن رجل من الأنصار قال : خرجت من أهلي أريد النبي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : لا يجاورون أهل الجهل والباطل في باطلهم أتاهم من الله ما وقذهم عن ذلك # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين # $ - قوله تعالى : إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين # أخرج عبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن أبي تعيرني قريش يقولون : ما حمله عليها إلا جزعة من الموت لأقررت بها عينك فأنزل الله عليك ! < إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يلعنه فجَاء إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَا لقِيت من لعنة النَّاس فَقَالَ: إِن لعنة إِن الله قسم بَيْنكُم أخلاقكم كَمَا قسم بَيْنكُم أرزاقكم وَإِن الله يُعْطي المَال من يحب وَمن لَا يحب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُوصي بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه وَأخرج أَحْمد من طَرِيق أبي الْعَالِيَة عَن رجل من الْأَنْصَار قَالَ: خرجت من أَهلِي أُرِيد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من هُوَ قلت: لَا قَالَ:
المختصر في تفسير القرآن الكريم
لكن من تاب إلى الله وآمن، وعمل عملًا صالحًا يدل على صدق توبته، فأولئك يبدل الله ما عملوه من السيئات حسنات ، وكان الله غفورًا لذنوب من تاب من عباده، رحيمًا بهم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يوم تولّون هاربين خوفًا من النار، ما لكم من مانع يمنعكم من عذاب الله، ومن يخذله الله ولا يوفقه للإيمان فما له من هادٍ يهديه؛ لأن هداية التوفيق بيد الله وحده.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن إسحاق ، وَابن مردويه عن ابن عباس أن سورة الحشر نزلت في النضير وذكر الله فيها الذي أصابهم من النعمة وتسليط رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم حتى عمل بهم الذي عمل بإذنه وذكر المنافقين الذين كانوا : {وأيدي المؤمنين} من هدمهم بيوتهم من تحت الأبواب ثم ذكر قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل وقول الله على رسوله منهم} إلى قوله : {قدير} أعلمهم أنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يضعهاحيث يشاء ثم ذكر مغانم المسلمين مما يوجف عليه الخيل والركاب ويفتح بالحرب فقال : {ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصابهم من النعمة وتسليط رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم حتى عمل بهم الذي عمل بإذنه وذكر المنافقين من هدمهم بيوتهم من تحت الأبواب ثم ذكر قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل وقول اليهود له يا محمد قد < ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين > ! < ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل > ! < كمثل الذين من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: من معك على هذا ؟ فقال : لا أدري والله إلا أني أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم ووعيتها وحفظتها فقال عمر : وأنا أشهد لسمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة عبد الرحمن بن حاطب قال : أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن فقام في الناس فقال : من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئا من القرآن فليأتنا به وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب وكان لا يقبل آيتين لم تكتبوهما فقالوا : ما هما ؟ قال : تلقيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم لقد جاءكم رسول من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن أدين دينكم فأخبرني عن دينكم فقال له اليهودي : إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من غضب الله قال زيد : ما أفر إلا من غضب الله ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا فهل تدلني على دين ليس فيه هذا قال : ما أعلمه : إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله قال : لا أحتمل من لعنة الله شيئا ولا من غضب الله عندهم وقد رضي بالذي أخبراه والذي اتفقا عليه من شأن إبراهيم ، فلم يزل رافعا يديه إلى الله وقال : اللهم أخرج عَبد بن حُمَيد من طريق شهر بن حوشب حدثني ابن غنم أنه لما أن خرج أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص619 )# بن عمرو بن نفيل خرج إلى الشام يسأل عن الدين ويتبعه فلقي عالما من اليهود فسأله عن دينه غضب الله قال زيد : ما أفر إلا من غضب الله ولا أحمل من غضب الله شيئا أبدا فهل تدلني على دين ليس فيه هذا # فخرج من عنده فلقي عالما من النصارى فسأله عن دينه فقال : إني لعلي أن أدين دينكم فأخبرني عن دينكم قال : إنك لن تكون على ديننا حتى تأخذ بنصيبك من لعنة الله قال : لا أحتمل من لعنة الله شيئا ولا من غضب الله عندهم وقد رضي بالذي أخبراه والذي اتفقا عليه من شأن إبراهيم # فلم يزل رافعا يديه إلى الله وقال : اللهم