موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

. * مسألة أمان الحرم سورة القصص (الموضع الأول) قال تعالى: { وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } [القصص

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

. * مسألة استثناء الملائكة من حكم الموت سورة القصص (الموضع الثاني) قال تعالى: { وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [القصص

التيسير في أحاديث التفسير

عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ} [القصص أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ * ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ} على غرار قوله تعالى في سورة القصص: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ

مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص

علي حماد أنه كان يسافر إلى أساتذته ليضبط حرفا أو كلمة، وذات مرة التبس عليه الأمر في قراءة الكلمة من سورة القصص «اتبعكما» في قوله تعالى: قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ [القصص: 35].

معترك الأقران في إعجاز القرآن

وقال الكرماني في العجائب في قوله تعالى: (نحن نقصّ عليكَ أحسنَ القصص) . قيل هو قصة يوسف، وسماها أحسن القصص لاشتمالها على ذكر حاسد ومحسود، ومالك ومملوك، وشاهد ومشهود، وعاشق ومعشوق وقال بعضهم: أطول سورة في القرآن البقرة، وأقصرها الكوثر، وأطول آية فيه آية الدَّين، وأقصر آية فيه: والضحى

بحوث في التفسير - الطيار

تعالى): ((إذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَن يَكْفُلُهُ)) [طه: 40] ، حيث ورد في سورة القصص ثلاثة أمور غير واردة في هذه الآية ، وهي: 1- أنها مرسلة من قبل أمها. 2- أنها أبصرته من بُعدٍ وهم قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ)) [القصص

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في القصص يقول (واضمم جناحك) الخوف هنا (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آَيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ بالمقابل سورة القصص: (

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

سيدنا محمد وآله وسحبة وسلم تسليما والحمد لله على جزيل ما به أنعم بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة في القرآن شيء كما تكررت قصص الأنبياء ففيها حجة على من اعترض بأن الفصاحة تمكنت بترداد القول وفي تلك القصص للكتبا وقرءانا حال وعربيا صفة له وقيل قرآنا توطئة للحال وعربيا حال وقوله سبحانه نحن نقص عليك أحسن القصص

الجامع لأحكام القرآن

وفي سورة القصص {وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص: 78] يعني إذا استقروا في العذاب